سوريا.. “سرايا أنصار السنة” تتبنى تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد علي بن أبي طالب في حمص

شهدت مدينة حمص السورية، ظهر الجمعة، حادثاً أمنياً مأساوياً إثر انفجار عبوات ناسفة داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين في صفوف المصلين. الهجوم الذي وقع أثناء أداء صلاة الجمعة، أعاد المخاوف من تصاعد العمليات التخريبية في البلاد.
تفاصيل الهجوم وتبني “سرايا أنصار السنة”
عبر منصة “تلغرام”، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتها عن التفجير، مشيرة إلى أنها نفذت العملية بالتعاون مع فصيل مسلح آخر. وزعمت المجموعة في بيانها أن الهجوم خلف نحو 40 قتيلاً وجريحاً، نافية في الوقت ذاته أن يكون استهدافها موجهاً لمساجد “أهل السنة والجماعة”.
من هي هذه المجموعة؟
تأسست “سرايا أنصار السنة” عقب التحولات السياسية والإطاحة بالنظام السابق قبل نحو عام.
سبق وأن أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف كنيسة في دمشق خلال شهر يونيو الماضي.
توعدت المجموعة في بيانها الأخير بـ “تصعيد هجماتها” خلال الفترة المقبلة.
الحصيلة الرسمية وردود الفعل
من جانبها، أكدت وكالة الأنباء السورية “سانا” وقوع الانفجار في حي وادي الذهب، وتحديداً في شارع الخضري، موضحة أن الحصيلة الأولية تشير إلى استشهاد 8 أشخاص وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وفي بيان رسمي، وصفت وزارة الداخلية السورية الحادث بأنه “عمل إرهابي إجرامي”، مؤكدة أن وحدات الأمن الداخلي سارعت إلى تطويق موقع المسجد فور وقوع الانفجار. كما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها المكثفة وجمع الأدلة الجنائية لملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
سياق أمني قلق
يأتي هذا التفجير في وقت حساس تعيشه سوريا، حيث تثير مثل هذه العمليات التي تستهدف دور العبادة قلقاً شعبياً ورسمياً من محاولات زعزعة الاستقرار وضرب النسيج الاجتماعي في مرحلة ما بعد التحول السياسي.
روسيا اليوم



