سقوط الغرب وصعود الشرق.. هذه تنبؤات نوستراداموس لعام 2026

مع اقتراب العام الجديد، عادت أبيات العرّاف الفرنسي الشهير نوستراداموس لتتصدر النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يسقط كثيرون ما كتبه قبل أكثر من 470 عاماً على أحداث يُعتقد أنها قد تقع في عام 2026، من حروب وصراعات عالمية إلى تحولات جيوسياسية كبرى.
“السرب العظيم من النحل”
إحدى الرباعيات الأكثر جدلاً تتحدث عن “صعود سرب عظيم من النحل”. ورغم أن المحللين لا يتوقعون غزواً حقيقياً للحشرات، إلا أن النحل تاريخياً يرمز إلى القوة المنظمة والإمبراطوريات والصناعة. ويرى بعض الباحثين أن هذا قد يكون إشارة إلى عودة زعيم سياسي قوي يحقق انتصارات كبيرة، بينما يذهب آخرون إلى أنه قد يرمز إلى أسراب الطائرات المسيّرة (الدرونز) التي باتت جزءاً أساسياً من الحروب الحديثة.
إشارات إلى صراع عالمي محتمل
تفسيرات أخرى تربط أبيات نوستراداموس بذكر كوكب المريخ، إله الحرب عند الرومان، وبمنطقة تيسينو السويسرية التي “تفيض دماً”، ما يُفهم على أنه احتمال اندلاع حرب في مناطق أوروبية محايدة تقليدياً. كما ورد بيت شعري يشير إلى أن “الغرب يفقد بريقه في صمت” بينما “ترتفع ثلاث نيران في الشرق”، وهو ما يراه البعض دلالة على انتقال القوة العالمية من الغرب إلى الشرق وسط صراع محتمل.
الذكاء الاصطناعي والاقتصاد العالمي
في قراءة حديثة، ربط بعض الباحثين فكرة “فقدان الغرب لنوره في صمت” بالاضطرابات الاقتصادية والتكنولوجية، خصوصاً مع التحديات التي تواجه أسواق العمل وضعف الابتكار في الغرب، مقابل تسارع التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في دول مثل الصين واليابان. وبهذا، قد تكون النبوءة انعكاساً لصراع اقتصادي وتكنولوجي أكثر من كونه عسكرياً.
نبوءات بالاغتيال والأمل
من بين الأبيات المثيرة للقلق أيضاً، إشارة إلى “رجل عظيم يُصاب في يوم بصاعقة”، وهو ما يُفسر عادة على أنه اغتيال مفاجئ أو وفاة شخصية عالمية بارزة في عام 2026.
روسيا اليوم



