اخبار سريعة

مستوطنون إسرائيليون يتجولون في الجولان المحتل.. ما القصة؟

شهدت مرتفعات الجولان المحتلة حادثة جديدة أثارت الجدل، بعدما قام عدد من المستوطنين الإسرائيليين بتجاوز الخطوط الحدودية والدخول إلى الأراضي السورية، في خطوة أعادت التركيز على حساسية الوضع الأمني في تلك المنطقة وخطورة أي تحركات غير منسقة قرب الحدود.

تفاصيل الواقعة
بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد ورد بلاغ رسمي يفيد بتسلل مجموعة من المستوطنين عبر إحدى نقاط الجولان المحتل. وعلى الفور تحركت قوات الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، حيث تمكنت من إعادة المتجاوزين إلى داخل المناطق الخاضعة لسيطرته، قبل أن تُحال القضية إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.

موقف الجيش الإسرائيلي
في بيان رسمي، وصف الجيش الإسرائيلي الحادثة بأنها “انتهاك خطير”، مؤكداً أن دخول مدنيين إلى مناطق حدودية مغلقة يُعد مخالفة جنائية، ويعرض حياة المتسللين والقوات العسكرية المنتشرة هناك لمخاطر أمنية كبيرة.

سوابق مشابهة
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن شهدت المنطقة في 19 أغسطس الماضي واقعة مشابهة، حين اجتاز أكثر من 40 مستوطناً – بينهم نساء وأطفال – السياج الحدودي شرق مستوطنة “ألوني هباشان”، وتوغلوا داخل الأراضي السورية لمسافة قاربت عشرة كيلومترات وصولاً إلى محيط قرية شركسية مدمرة قرب بلدة بريقة في ريف القنيطرة.

أنشطة رمزية داخل الأراضي السورية
أظهرت صور متداولة قيام المستوطنين برفع العلم الإسرائيلي وزراعة أشجار، إضافة إلى وضع لافتة تحمل اسم بؤرة استيطانية جديدة. كما أعدوا موقعاً تذكارياً يضم صور أحد الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في لبنان، وزرعوا الزهور في خطوة حملت دلالات رمزية ذات أبعاد دينية وتعبوية.

هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى