الاخبار

مقتل قائد “الطراميح” في قوات “النمر” بلبنان

عُثر على جثة غسان نعسان السخني، قائد مجموعة «الطراميح» التي كانت تعمل تحت إمرة «قوات النمر» بقيادة العميد السابق سهيل الحسن، مقتولاً في منطقة كسروان شمال بيروت، بعد ساعات من اختفائه ليل الأحد 22 كانون الأول.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصدر أمني أن السخني، المعروف بلقب «الطرماح»، قُتل بعد أن استقل سيارة يقودها شخص مجهول، قبل العثور على جثته قرب مكان إقامته.

وأعلن الجيش اللبناني لاحقاً توقيف مشتبه به سوري الجنسية على خلفية خلاف مالي، بعد عملية متابعة نفذتها مديرية المخابرات.

وكان السخني قد لجأ إلى لبنان عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، وأقام لفترة في منطقة طبرجا، أسوة بعدد من الضباط والعناصر السابقين.

تحركات أمنية سورية في لبنان

وتزامنت الجريمة مع زيارة وفد أمني سوري إلى لبنان في 19 كانون الأول، أجرى خلالها لقاءات مع مسؤولين أمنيين لبنانيين، تركزت على ملف شخصيات محسوبة على النظام السوري السابق يُعتقد بوجودها داخل الأراضي اللبنانية.

وأفادت تقارير صحفية بأن دمشق سلّمت بيروت قائمة بأسماء ضباط سابقين طالبت بتسليمهم، في إطار ما وصفته بملاحقة «فلول النظام السابق» داخل سورية وخارجها، وسط قلق سياسي لبناني من تركيز السلطات السورية الجديدة على الملفات الأمنية دون التطرق إلى ملف اللاجئين.

من هو غسان السخني؟

ينحدر غسان نعسان السخني من بلدة قمحانة في ريف حماة الشمالي، وبرز كقائد لمجموعة «الطراميح» التي شاركت في معارك واسعة إلى جانب «قوات النمر»، شملت دير الزور، وحلب، والغوطة الشرقية، وريف إدلب، ولا سيما معارك الهبيط عام 2019، قبل انهيار النظام السوري السابق.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى