اخبار سريعة

سوريا.. حملات التبرعات تجمع 1.0635 مليار دولار

في سابقة تعكس روح التكافل والرغبة الشعبية في طي صفحة الحرب، حققت مبادرات التبرع المحلية في المحافظات السورية أرقاماً غير مسبوقة، حيث تجاوز إجمالي المبالغ المجموعة 1.0635 مليار دولار. وتأتي هذه الأموال كدفعة قوية لدعم مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الأكثر تضرراً.
حلب في الصدارة.. غياب لافت للعاصمة دمشق

تربعت مدينة حلب على عرش التبرعات من خلال حملة “حلب ست الكل”، التي نجحت في جمع أكثر من 426 مليون دولار، وهو ما يعكس ثقل المدينة الاقتصادي ورغبة أهلها في استعادة مكانتها كعاصمة للصناعة والتجارة. وفي المقابل، أثار غياب العاصمة دمشق عن إطلاق حملات مشابهة حتى الآن تساؤلات المتابعين، رغم التوقعات بانضمامها قريباً إلى هذا الحراك الوطني.
خريطة العطاء: كيف توزعت تبرعات المحافظات؟

أظهرت البيانات تفاوتاً في حجم التبرعات بناءً على المبادرات المحلية، وجاء الترتيب التصاعدي لأبرز الحملات كالتالي:

حماة: حملة “فداء لحماه” جمعت 210 مليون دولار.

إدلب: حملة “الوفاء لإدلب” وصلت إلى 208 مليون دولار.

ريف دمشق: مبادرة “ريفنا بيستاهل” حققت 76 مليون دولار.

درعا: حملة “أبشري حوران” جمعت 44 مليون دولار.

دير الزور: “دير العز” ساهمت بـ 30 مليون دولار.

السويداء: “السويداء منا وفينا” جمعت 14 مليون دولار.

حمص: حملة “أربعاء حمص” سجلت 13 مليون دولار.

كما شملت القائمة مبادرات من مدن وبلدات أخرى مثل منبج، القصير، الرستن، تفتناز، كفرنبل، والكسوة، بمبالغ تراوحت بين مليون و11 مليون دولار، وصولاً إلى مبادرات رمزية مثل “الخفسة تجمعنا”.
رجال الأعمال والمزادات الوطنية.. المحرك الأساسي

لم تكن هذه المبالغ الضخمة نتاج تبرعات فردية بسيطة فحسب، بل لعب رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية الدور الأبرز في رفد هذه الصناديق. كما شهدت الحملات تنظيم مزادات “رمزية” بأسعار خيالية على قطع ذات قيمة معنوية وتاريخية، شملت مقتنيات شخصية لرموز وطنية، مما ساهم في رفع سقف التوقعات المالية.
أين ستذهب هذه الأموال؟

شددت الجهات المنظمة على مبدأ الشفافية، مؤكدة أن كافة المبالغ المرصودة ستوجه مباشرة نحو:

ترميم البنية التحتية: إصلاح شبكات الكهرباء، المياه، والصرف الصحي.

المرافق الخدمية: إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات المتضررة.

تنمية المجتمعات المحلية: دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تلك المناطق.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى