مكبّلة ومُثقّلة بالأحجار… العثور على جثة امرأة في نهر الفرات بدير الزور

استفاق أهالي ريف دير الزور الشرقي، عصر اليوم الأحد، على وقع جريمة بشيرة كشفتها مياه نهر الفرات. حيث عُثر على جثة امرأة في الثلاثينيات من عمرها ضمن نطاق بلدة البوليل، كانت قد وُضعت داخل أكياس وثُقلت بالأحجار في محاولة واضحة لإخفاء معالم الجريمة ومنع الجثة من الطفو.
تفاصيل الحادثة المأساوية
أفادت التقارير الميدانية بأن الطريقة التي وُجدت بها الضحية تشير إلى تعرضها لجريمة قتل عمد قبل رميها في النهر. وفور العثور على الجثة، استجابت الجهات المختصة، بما في ذلك الهلال الأحمر والطب الشرعي وقوى الأمن، حيث تم انتشال الضحية ونقلها للمعاينة الطبية لكشف ملابسات الوفاة وتحديد هويتها التي ما زالت مجهولة حتى اللحظة.
واقع أمني مثقل بالتحديات
تأتي هذه الحادثة في ظل واقع أمني معقد تعيشه محافظة دير الزور، التي شهدت في الآونة الأخيرة تصاعداً في جرائم القتل وحالات الغرق الغامضة. ويرجع خبراء محليون هذا الانفلات إلى الانتشار العشوائي للسلاح، وهو إرث ثقيل خلفته سنوات الصراع الطويلة وسيطرة القوى المختلفة، من تنظيم “داعش” إلى الميليشيات التي تعاقبت على المنطقة.
بين الفوضى ومحاولات الضبط
تعمل الجهات الرسمية في مناطق سيطرة الحكومة السورية على تكثيف الجهود للقضاء على ظاهرة السلاح العشوائي وضبط الأمن. وتُعيد هذه الجريمة إلى الأذهان قضية “الطفلة إسراء” التي هزت الرأي العام سابقاً بعد العثور عليها محروقة في بلدة محكان؛ وهي القضية التي انتهت بإلقاء القبض على الجاني وصدور حكم الإعدام بحقه، في رسالة حازمة من القضاء السوري لردع مرتكبي الجرائم الوحشية.
تلفزيون سوريا



