الاخبار

كواليس صادمة.. كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا عن ترامب وفريقه

لطالما عُرفت سوزي وايلز بأنها “المرأة الحديدية” والمحرك الصامت لنجاحات دونالد ترامب السياسية. لكن مقابلة مطولة أجرتها مؤخراً مع مجلة “فانيتي فير” قلبت الموازين، حيث كشفت كبيرة موظفي البيت الأبيض أسراراً وتصريحات وصفت بأنها “انتحار سياسي” أو على الأقل خروج غير مألوف عن صمتها المعهود.
“شخصية مدمن كحول” وتصريحات نارية

في التقرير الذي نشرته صحيفة “الكونفدنسيال”، برزت تصريحات وايلز للكاتب كريس ويبل كقنبلة موقوتة. إليكم أبرز ما جاء في “الاعترافات الصادمة”:

عن دونالد ترامب: وصفت وايلز شخصية الرئيس بأنها تشبه “شخصية مدمن الكحول”، ليس بمعنى التعاطي، بل في الاندفاع والاعتقاد بأنه لا يوجد مستحيل أو سقف لقدراته، قائلة: “لا يوجد شيء لا يستطيع فعله.. صفر، لا شيء”.

عن إيلون ماسك: لم تكن وايلز مهادنة مع الملياردير المثير للجدل، حيث انتقدت علانية استخدامه للكيتامين وعاداته الغريبة كالنوم في المكاتب، والأهم من ذلك، هاجمت طريقته في تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، واصفة إياها بغير العقلانية.

عن جيه دي فانس: شككت وايلز في “ولاء” نائب الرئيس لحركة “ماغا”، معتبرة أن تحوله السياسي كان براغماتياً للاستفادة من الزخم، مشيرة إلى تاريخه الطويل مع نظريات المؤامرة.

محاولات “السيطرة على الأضرار” في البيت الأبيض

عقب نشر المقابلة، سادت حالة من الارتباك في الأروقة الرئاسية. سارعت وايلز لنشر “توضيح” عبر منصة X، وصفت فيه التقرير بأنه “مضلل ومصاغ بسوء نية” للنيل من أنجح حكومة في التاريخ. من جانبه، خرج ترامب مدافعاً عنها، واصفاً إياها بـ “الرائعة”، ومتهماً المحاور بالتضليل رغم اعترافه بأنه لم يقرأ النص كاملاً.
لغز سوزي وايلز: لماذا الآن؟

يتساءل المحللون السياسيون: لماذا قررت امرأة بمثل خبرة وايلز (67 عاماً)، والتي قضت 4 عقود في كواليس السلطة، أن تفتح أبواب مكتبها للصحافة بهذا القدر من الانكشاف؟

الغرور التاريخي: ربما أرادت وايلز، التي يُنسب إليها الفضل في إعادة ترامب للسلطة بعد فوضى الولاية الأولى، أن توثق إرثها كواحدة من أقوى رؤساء الموظفين في التاريخ.

خلافات داخلية: قد تكون التصريحات انعكاساً لضيق ذرعها بتدخلات إيلون ماسك في الجهاز الإداري الفيدرالي.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى