صور كارولين ليفيت تشعل الجدل.. مكياج غير منسق وآثار “فيلر”

لم تكن المقابلة التي أجرتها مجلة “فانيتي فير” (Vanity Fair) مع كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، مجرد سبق صحفي عادي، بل تحولت إلى “قنبلة موقوتة” أشعلت منصات التواصل الاجتماعي. لم يتركز الجدل حول التصريحات السياسية فحسب، بل امتد ليشمل صوراً وصفت بـ “القاسية” لفريق عمل الرئيس دونالد ترامب، وعلى رأسهم المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت.
كارولين ليفيت تحت مجهر الانتقادات: العيوب لا تُخفى!
بمجرد نشر الصور، ضجت مواقع التواصل بتعليقات لاذعة استهدفت الشابة كارولين ليفيت (28 عاماً). لاحظ المتابعون ما وصفوه بـ “مكياج غير منسق” وآثار واضحة لحقن “الفيلر” على شفاهها، مما جعلها تبدو أكبر من سنها الحقيقي بوضوح. هذه التفاصيل الدقيقة، التي لم يعتد الجمهور رؤيتها في صور المسؤولين “المنقحة”، وضعت الفريق الإعلامي لترامب في موقف دفاعي.
دفاع المصور: “أنا لا أستخدم الفوتوشوب”
وسط الاتهامات بمحاولة تشويه الصورة، خرج المصور كريستوفر أندرسون عن صمته ليدافع عن عدسته. وفي تصريح لصحيفة “واشنطن بوست”، أكد أندرسون أن الصور حقيقية تماماً ولم تخضع لأي تعديل رقمي. وبنبرة استنكارية قال: “يبدو أن الناس مصدومون لأنني لم أستخدم الفوتوشوب لإخفاء آثار الحقن والعيوب.. لست من يقوم بتنقيح مثل هذه الأمور”.
عرض هذا المنشور على Instagram
سوزي وايلز وتصريحات “خارج السياق”
الأزمة لم تكن بصرية فقط؛ فقد احتوى المقال على أوصاف مثيرة للجدل نُسبت إلى سوزي وايلز، حيث وصفت ترامب بامتلاك “شخصية مدمن كحول”، ووصفت جيه دي فانس بـ “مُنظر المؤامرات”. وايلز سارعت بنفي هذه الأوصاف، مؤكدة أن كلماتها أُخرجت من سياقها في محاولة “ملفقة ومضللة” لمهاجمة الإدارة الأكثر نجاحاً في التاريخ -حسب وصفها-.
تضامن في وجه “التشويه”
اعتبر مسؤولون في البيت الأبيض أن أسلوب التصوير واختيار الزوايا لم يكن عفوياً، بل كان “محاولة قاسية لتشويه” صورة طاقم ترامب. وفي رد فعل سريع، نشر أكثر من 13 موظفاً في الإدارة منشورات تضامنية عبر منصة “إكس” (X)، دعماً لسوزي وايلز وتأكيداً على وحدة الفريق في وجه الهجمة الإعلامية.
سكاي نيوز عربية



