بسبب أية قرأنية.. شكران مرتجى في مرمى النيران من جديد!!

مرة أخرى تجد الفنانة السورية شكران مرتجى نفسها في قلب العاصفة، بعدما تعرضت لموجة انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد المطالبة بسحب جنسيتها السورية. فما الذي أشعل هذه الضجة الجديدة؟
الجدل الأخير اندلع عقب ظهور مرتجى في برنامجها التلفزيوني أو لا لا، حيث تحدثت عن شخصية تاريخية ووقعت في أخطاء دينية أثارت غضب الجمهور. فقد وصفت عبارة “صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة” بأنها آية قرآنية، في حين أنها حديث نبوي شريف، كما أخطأت في تسمية الصحابية سمية بنت الخياط، أول شهيدة في الإسلام، إذ أطلقت عليها لقب “أم ياسر” بدلاً من “أم عمار”. هذا الخلط دفع كثيرين لانتقادها بشدة، معتبرين أن مثل هذه الأخطاء لا يجوز أن تمر دون تصحيح أو اعتذار، خاصة في برنامج يُعرض على جمهور واسع.
شكران مرتجى مستمرة بالتخبيص
قالت اسم الصحابية غلط (أم عمار وليست أم ياسر)
واخترعت آية وختمتها بصدق الله العظيم 😅
ولما حدا ينتقدها بتبلش المظلوميات والاتهامات بالحقد والحسد 🤷🏻♂️ pic.twitter.com/HLvB3cFsIl— Dramy (@Dramy306) December 15, 2025
الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ حمّل البعض فريق إعداد البرنامج مسؤولية إضافية، لعدم التدخل لتصحيح المعلومة أثناء الحلقة، سواء من قبل الضيفة روعة ياسين أو القائمين على العمل.
انتقادات سابقة وإغلاق حساباتها
هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها شكران مرتجى موجة غضب جماهيري. قبل أسابيع قليلة، تعرضت لهجوم واسع بعد حلقة استضافت فيها المخرج والممثل سيف الدين سبيعي، حيث اعتبر كثيرون أن النقاش الذي دار بينهما حمل إشارات تمجيد للنظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد.
خلال تلك الحلقة، قال سبيعي إن تغيير الأشخاص في المناصب لا يعني سقوط النظام، مؤكداً أن النهج واحد، بينما طرحت مرتجى أسئلة اعتبرها الجمهور مستفزة مثل: “هل أثمرت الثورة؟” و “هل ما يجري اليوم هو ما أراده الثوار؟”. كما قارنت بين الحياة السياسية في لبنان التي وصفتها بأنها “متنوعة”، وبين ما سمّته “ثقافة اللون الواحد” في سوريا، وهو ما أثار جدلاً إضافياً.
الانتقادات حينها دفعت مرتجى إلى إغلاق حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تصدر اسمها قائمة الأكثر تداولاً في سوريا، وسط دعوات غاضبة وصلت إلى حد المطالبة بسحب جنسيتها.
الحل نت



