“بدلاً من الموت”.. الآلاف يختارون اسماً جديداً لأشهر دوّار في حلب

أثار إعلان محافظة حلب عن نيتها تغيير اسم “دوّار الموت” الشهير موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحّب آلاف الأهالي والنشطاء بهذه الخطوة التي تهدف إلى التخلص من ارتباط الاسم بالعنف والموت، رغم موقعه الحيوي عند المدخل الغربي للمدينة.
وأكد المحافظ عزّام الغريب أن الجهات المعنية تعمل على اختيار اسم جديد يليق بتاريخ حلب وحضارتها، ويعكس صمودها ومرحلة جديدة من إعادة الحياة للمدينة. ودعا الغريب عبر منشور على صفحاته الرسمية السكان إلى تقديم اقتراحاتهم، مشيراً إلى أن الدوّار خضع مؤخراً لعمليات تأهيل وتجميل ضمن خطة شاملة لتحسين المشهد العام.
وقال الغريب: “من دوّار حمل اسم الموت رمزاً للعنف وتشويهاً متعمداً لمدخل حلب الرئيسي، إلى دوّار جديد نعيد له الحياة ليكون بوابة تليق بتاريخ المدينة وهويتها.”
اقتراحات الأهالي
شارك آلاف النشطاء والمدونين من داخل حلب وخارجها في تقديم أسماء بديلة، من بينها: التحرير، الحياة، بوابة حلب، الشهباء، النهضة، الكرامة، الإرادة، إضافة إلى أسماء بعض الشهداء الذين ارتقوا خلال سنوات الثورة.
خلفية تاريخية
الاسم الرسمي للدوّار هو أبو فراس الحمداني، لكنّه اشتهر شعبياً باسم “دوّار الموت” بسبب كثرة حوادث المرور التي وقعت فيه وأودت بحياة العديد من أبناء المدينة وزوارها. ومع إعادة تأهيله مؤخراً، تم تشييد مجسمات لقلعة حلب الشهيرة وأبوابها التاريخية في وسطه، ليصبح معلماً بارزاً يعكس هوية المدينة.
إرم نيوز



