اخبار سريعة

توقيف موظفين في مصفاة حمص بقضية فقدان 75 ألف طن نفط خام

أوقفت السلطات عدداً من الموظفين في مصفاة حمص على خلفية فقدان نحو 75 ألف طن من النفط الخام قبل سقوط نظام الأسد، في قضية جديدة تضاف إلى سلسلة ملفات الفساد التي تضرب قطاع النفط السوري.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه التوقيفات تأتي ضمن تحقيق موسع سبق أن شمل اعتقال سليمان محمد، المدير السابق لمصفاة حمص، بتهم تتعلق بتهريب المشتقات النفطية وخلطها بمادة الـ(VGO)، في عمليات تجاوزت قيمتها 300 مليار ليرة سورية.

المعطيات تكشف أيضاً عن واحدة من أكبر قضايا الفساد في تاريخ القطاع، حيث جرى الاستيلاء على ما يقارب 600 مليار ليرة من مصفاتي حمص وبانياس عبر تهريب كميات ضخمة من مادة المازوت بعد خلطها بالـ(VGO).

ورغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على فتح التحقيقات من قبل الجهاز المركزي للرقابة المالية، لم تصدر أي نتائج رسمية حتى الآن. ويأتي ذلك في ظل توقيف مدير مصفاة حمص السابق، وهروب محمود قاسم مدير مصفاة بانياس السابق، الذي توارى عن الأنظار، فيما تشير مصادر إلى أن شقيقه طلال قام بتهريب جزء كبير من الأموال إلى خارج البلاد.

اللافت أن عدداً من التجار المتورطين في هذه القضايا ما زالوا يمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، في مشهد يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الفساد الموثق وبين بطء المحاسبة واسترداد الأموال العامة.

حتى هذه اللحظة، يبقى مصير الـ 600 مليار ليرة مجهولاً، فيما تظل التحقيقات حبيسة الأدراج، في وقت يُفترض أن يشكل هذا الملف اختباراً حقيقياً لجدية مواجهة إرث الفساد، لا مجرد إعادة تدوير للأسماء ذاتها بواجهات جديدة.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى