اخبار سريعة

القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا

أكدت وسائل إعلام سورية، اليوم الاثنين، أن قوة عسكرية إسرائيلية نفذت توغلاً جديداً في ريف القنيطرة الشمالي، في استمرار لعملياتها داخل الأراضي السورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية دخلت على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضا، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً وشرعت في تفتيش المارة، ما أدى إلى عرقلة الحركة على الطريق الحيوي. ويأتي هذا التوغل بعد يوم واحد فقط من دخول قوة إسرائيلية أخرى إلى قرية رويحينة بريف القنيطرة الجنوبي.

خلفية التصعيد العسكري
منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024، وبعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية واسعة جوية وبرية ضد سوريا تحت اسم “سهم باشان”. وشملت العملية توغلات في المنطقة العازلة والقنيطرة وجبل الشيخ، بذريعة إنشاء “منطقة عازلة” بين الأراضي السورية وهضبة الجولان المحتلة، بالتزامن مع غارات جوية على مناطق متفرقة داخل البلاد.

وتعد هذه العملية الأولى من نوعها منذ نحو 50 عاماً، إذ تخطت القوات الإسرائيلية السياج الحدودي وفرضت سيطرتها على أراضٍ سورية جديدة، في خرق لاتفاقيات وقف إطلاق النار الموقعة في 31 مايو/ أيار 1974 عقب حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973.

المنطقة العازلة واتفاق فض الاشتباك
بموجب اتفاق فض الاشتباك الموقع بين الجيشين السوري والإسرائيلي عام 1974، نشأت منطقة عازلة في الجولان تمتد بطول يقارب 80 كيلومتراً، وبعرض يتراوح بين نصف كيلومتر و10 كيلومترات، تخضع لمراقبة قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك. إلا أن التوغلات الإسرائيلية الأخيرة تعكس تصعيداً جديداً يهدد استقرار هذه المنطقة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى