إسرائيل جمعت معلومات عن أميركي في سوريا.. وأمه تناشد

عادت قضية الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي اختفى في سوريا عام 2012، إلى دائرة الاهتمام مجدداً، وسط استمرار الغموض حول مصيره بعد أكثر من 13 عاماً على اعتقاله قرب دمشق.
بحث لا يتوقف
رغم تأكيد مصادر مقربة من النظام السوري السابق أن تايس أُعدم، إلا أن والدته ديبرا لم تتوقف عن البحث، حيث زارت دمشق العام الماضي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وحصلت على وعد من الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع بمتابعة القضية.
مطالبة إسرائيل بالكشف عن المعلومات
ديبرا ظهرت مؤخراً في مقابلة مع قناة N12 الإسرائيلية، مطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسماح لها بالاطلاع على كل ما جمعته أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عن ابنها. وقالت: “ليس سراً أن لدى إسرائيل واحدة من أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم، وإذا كانت واشنطن قد شاركتنا معلوماتها السرية، فنأمل أن تفعل تل أبيب الشيء نفسه.” كما ناشدت نتنياهو دعوتها إلى إسرائيل للاطلاع على المواد الاستخباراتية المتوفرة.
دور الاستخبارات الإسرائيلية
مسؤولون إسرائيليون أكدوا سابقاً أن الاستخبارات لديهم جمعت معلومات عن تايس على مدى سنوات وشاركتها مع الجانب الأميركي. فيما أوضح الضابط السابق أفي كالو أن هناك مؤشرات على تورط أجهزة الأمن السورية التابعة لنظام الأسد في القضية، وأن هذه المعلومات نُقلت بالفعل إلى واشنطن.
أحدث المعلومات
آخر ما ورد عن تايس لدى الاستخبارات الأميركية يعود إلى أكتوبر 2024، أي قبل ستة أسابيع من انهيار نظام الأسد، لكن عائلته تأمل أن تكون لدى إسرائيل معلومات أحدث أو مصادر من داخل النظام السابق الموجودين الآن في المنفى، قد تكشف مصيره.
خلفية القضية
أوستن تايس، الذي كان نقيباً سابقاً في مشاة البحرية الأميركية وصحافياً مستقلاً لصحيفة واشنطن بوست، اختفى في أغسطس 2012 بالقرب من دمشق وهو في الـ31 من عمره، ليبقى ملفه أحد أكثر القضايا غموضاً في الحرب السورية.
العربية نت



