مفاجآت مدوية في قضية وفاة الفنانة التركية الشهيرة غُللو وصدمة حول هوية المتهم

لا تزال قضية وفاة الفنانة التركية الشهيرة غُللو، إحدى أبرز أصوات موسيقى الأرابيسك، تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية، مع ظهور ادعاءات جديدة قد تغيّر مسار التحقيق بشكل كامل.
شهادة جار الضحية
ذكرت صحيفة صباح أن أحد جيران غُللو ادعى امتلاكه تسجيلات من كاميرا مراقبة في منزله الصيفي بمدينة تشنارجك، تُظهر لحظة دفع الفنانة من النافذة. وأكد أنه سلّم هذه التسجيلات للشرطة، مطالباً بكشف الحقيقة وإنهاء الغموض المحيط بالقضية.
اتهامات موجهة لابنة غُللو
الشاهدة الرئيسية بيرجان دولغير صرحت بأن ابنة الفنانة، توغيان ألكيم غلتر، اعترفت لها خلال الجنازة بأنها وراء الحادث، مشيرة إلى أنها كانت نادمة بشدة. وأضافت أن توغيان حاولت سابقاً دفع والدتها بالسيارة نحو الهاوية، ما يعزز الشكوك حول تورطها في الحادث.
شهادات إضافية
شاهد آخر يُدعى تشاغري كتلو كشف أنه سمع توغيان قبل أشهر تقول إنها ستقتل والدتها بسبب تدخلها في حياتها، مشيراً إلى أنها تحدثت لاحقاً عن وجود ذهب بقيمة مليوني ليرة في المنزل، وأنها كانت تفكر في قتل والدتها وابنها للحصول على المال.
مسار التحقيق
هذه الادعاءات، إلى جانب التسجيلات المزعومة، قد تغيّر اتجاه التحقيق بشكل جذري، خاصة أن وفاة غُللو لم تعد تُعتبر مجرد حادث عرضي. ومع استمرار التحقيقات، تبقى ابنتها توغيان محوراً رئيسياً في الاتهامات، وسط حديث متزايد عن توترات حادة بينها وبين والدتها قبل الوفاة.
روسيا اليوم



