الاخبار

لونا الشبل بين صراعات القصر ومنافسة سيدته واتهام سليماني لها بالعمالة

الشبل خلال جولة بالسيارة، عاد اسمها إلى الواجهة مجدداً، خصوصاً بعد تقرير لمجلة “المجلة” تناول تفاصيل حياتها ونهايتها الغامضة في يوليو/تموز 2024.

النشأة والمسيرة الإعلامية ولدت لونا الشبل في دمشق عام 1974 لعائلة درزية مرتبطة بحزب البعث. درست الفرنسية وعملت في التلفزيون السوري، قبل أن تنتقل عام 2003 إلى قناة “الجزيرة”، حيث تزوجت الإعلامي اللبناني سامي كليب. وفي 2010 أعلنت استقالتها لتعود إلى دمشق وتضع خبراتها في خدمة النظام السوري.

الارتباط بالنظام والشكوك حول الولاء سرعان ما أصبحت مقربة من بشار الأسد، ثم مستشارة إعلامية في القصر الجمهوري، وسط منافسة مع بثينة شعبان. لكن ولاؤها كان محل شكوك، إذ حذر قاسم سليماني من احتمال ارتباطها بجهات خارجية، خاصة بعد تركها راتباً كبيراً في “الجزيرة” مقابل راتب متواضع في التلفزيون السوري.

أدوار سياسية وشخصية مثيرة للجدل

لعبت دور الوساطة في ملفات عدة، بينها لقاءات مع خالد مشعل قبل مغادرته دمشق.

تزوجت عام 2016 من عمار ساعاتي، المحسوب على ماهر الأسد، لكن الأخير رفض إدخالها إلى مجالسه.

ترددت أنها كانت تطمح لأن تصبح “السيدة الأولى”، وأبدت عداءً واضحاً لأسماء الأسد.

ظهرت عليها علامات ثراء من خلال عقارات ومشاريع في دبي ودمشق، ما أثار تساؤلات حول مصادر أموالها.

النهاية الغامضة في يوليو 2024، توفيت لونا الشبل في حادث سير غامض على طريق الديماس وسط روايات عن تعرضها لاعتداء مباشر. جنازتها كانت متواضعة وحضرها عدد محدود من المسؤولين. تقارير أشارت إلى فقدان هواتفها المحمولة، وارتباط اختفاء شقيقها ملهم وزوجته قبل وفاتها بالغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق.

كما قيل إنها أجبرت على بيع معظم أملاكها قبل الحادثة، وكانت على صلة برجل الأعمال حسام قاطرجي الذي قُتل بعدها بأيام في المنطقة نفسها، وسط مزاعم بأنها حصلت منه على 15 مليون دولار لم تصل إلى الأسد.

ان\بندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى