اخبار سريعة

اشتباكات بين قوات “الداخلية” و”الفصائل” بالسويداء

تجددت مساء الاثنين 8 كانون الأول/ديسمبر الاشتباكات بين قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية والفصائل المحلية في محافظة السويداء، في مشهد بات يوصف بأنه “روتيني وشبه يومي”، وفق مصادر محلية.

تفاصيل الاشتباكات الأخيرة المواجهات اندلعت في محور كناكر غرب السويداء، حيث استهدفت قوات “الحرس الوطني” المدعومة من الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري، عناصر الأمن الداخلي، لترد الأخيرة بقصف مواقع الاستهداف. الاشتباكات جرت بالأسلحة المتوسطة، دون تسجيل إصابات في صفوف الطرفين.

مصادر أهلية أكدت أن قوات الداخلية السورية هي من بدأت بالهجوم عبر قذائف هاون ورشاشات متوسطة، فيما أصدر “الحرس الوطني” بياناً اتهم فيه الحكومة بتنفيذ “تحركات معادية” على المحور الغربي مستخدمة القذائف والطائرات المسيّرة، مؤكداً أنه تمكن من “إخماد النيران وإعادة السيطرة على الموقف”.

خرق الهدنة واستهدافات سابقة رغم الهدنة المعلنة، تتواصل الاشتباكات بشكل محدود وسط تبادل الاتهامات بخرقها. ففي 25 تشرين الثاني الماضي، استهدفت الفصائل المحلية حاجزاً للأمن الداخلي في ريف السويداء الغربي، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين. “الحرس الوطني” اتهم حينها “عصابات تابعة لحكومة دمشق” باستخدام طائرات مسيّرة ورشاشات ثقيلة في هجوم على بلدات سليم وعتيل والأوتوستراد الدولي، مشيراً إلى سقوط ضحايا مدنيين.

حملة اعتقالات وتوتر داخلي المدينة شهدت أيضاً حملة اعتقالات في 28 تشرين الثاني، نفذها “الحرس الوطني” بحق شخصيات معارضة للشيخ الهجري، بينهم شيوخ بارزون من الطائفة الدرزية. لاحقاً، أعلنت قيادة “الحرس الوطني” أنها كشفت “مؤامرة داخلية خطيرة” بالتنسيق مع حكومة دمشق وأطراف خارجية، ووصفت المعتقلين بـ”الخونة والمتآمرين”.

خلفية الأحداث “الحرس الوطني” تشكّل رسمياً في 23 آب الماضي بمباركة الشيخ الهجري، ويضم فصائل محلية عاملة في السويداء. تشكيله جاء بعد أشهر من التوترات بين الفصائل والقوات الحكومية، إضافة إلى نزاعات مع عشائر البدو. الأحداث بدأت في 12 تموز بعمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس وأبناء الطائفة الدرزية، وتطورت إلى اشتباكات واسعة. تدخل الحكومة السورية في 14 تموز ترافق مع انتهاكات بحق مدنيين، ما دفع الفصائل للرد. وفي 16 تموز انسحبت القوات الحكومية من السويداء بعد ضربات إسرائيلية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بوساطة أميركية لوقف العمليات العسكرية.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى