الاخبار

عبدي لصحيفة إسرائيلية: لدينا تجربة سابقة مع الشرع والعام المقبل سيكون حاسما

أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في تصريحات لصحيفة جيروزاليم بوست أن العام المقبل سيكون “عاماً مفصلياً” بالنسبة لسوريا، مشيراً إلى أن نجاح الرئيس السوري أحمد الشرع أو فشله سيتوقف على قدرته في تلبية تطلعات السوريين.

تجربة سابقة مع هيئة تحرير الشام
أوضح عبدي أن المجمع العسكري الذي يجلس فيه اليوم كان قبل عشر سنوات تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام”، قبل أن يتم حلّها بقرار من الرئيس الشرع، مؤكداً أن لديهم تجربة سابقة مع قواته ويعرفون طبيعتها.

اتفاق 10 آذار ودمج “قسد”
تصريحات عبدي تأتي قبل أسابيع من انتهاء المهلة الممنوحة لتنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، الذي ينص على دمج قوات “قسد” في مؤسسات الدولة السورية وضمان وقف إطلاق النار الشامل. وأوضح أن الاتفاق يتضمن الإبقاء على ثلاث فرق من “قسد” وكتيبتين خاصتين، إحداهما لحماية الحدود والأخرى كتيبة نسائية، لتكون جميعها جزءاً من وزارة الدفاع السورية.

خطر داعش وتراجع الدعم الدولي
كشف عبدي عن تراجع كبير في الدعم الدولي المقدم لـ”قسد” بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقليص الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ما اضطر القوات إلى تقليص ميزانيتها لتأمين المخيمات. وأكد أن خطر تنظيم “داعش” لا يزال قائماً في شمال شرقي سوريا، حيث تدير “قسد” أكثر من 26 مركز احتجاز وثلاثة سجون رئيسية تضم نحو 10 آلاف سجين من عناصر التنظيم.

سوريا على مفترق طرق
اعتبر عبدي أن سوريا الجديدة تقف على مفترق طرق مهم في علاقاتها مع الغرب، مشدداً على أن الدعم الأميركي ضروري لتحقيق اللامركزية وضمان استقرار البلاد. وأضاف: “لدينا في شمال شرقي سوريا نحو 100 ألف عنصر بين مقاتلين وأمنيين، وهم المسؤولون عن حماية مناطقهم”.

تحديات الدمج
أشار عبدي إلى أن دمج الكتيبة النسائية في وزارة الدفاع السورية يمثل تحدياً كبيراً، قائلاً: “لا توجد كتائب نسائية في الدفاع السورية، ولا يمكننا فصل مقاتلاتنا”.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى