لماذا نفقد قوتنا بعد الأربعين؟ دليل عملي لاستعادة العضلات

يمر العديد من الأشخاص بتغيرات جسدية بسيطة مع التقدم في العمر، مثل الشعور بالبطء أو ضعف العضلات، دون إدراك أن السبب قد يكون الساركوبينيا.
وللتعرف أكثر على هذه الحالة، أوضحت أخصائية العلاج الطبيعي لوسي ماكدونالد، طبيعة المرض وقدمت نصائح عملية للحفاظ على القوة العضلية.
ما هي الساركوبينيا؟
توضح ماكدونالد أن الساركوبينيا المرتبطة بالعمر هي فقدان تدريجي لقوة العضلات نتيجة التقدم في السن، ويعود ذلك لعوامل عدة، أبرزها التغيرات الهرمونية وانخفاض النشاط البدني والشيخوخة الطبيعية.
وأضافت أن بعض العوامل مثل انخفاض هرمون التستوستيرون لا يمكن التحكم بها، لكن النشاط البدني المستمر يمكنه تأخير فقدان العضلات.
تظهر الساركوبينيا بشكل واضح عند فئتين عمريتين:
أواخر الأربعينيات: حيث تقل فرص ممارسة الرياضة بسبب ضغوط العمل والحياة الأسرية.
بداية الستينيات: مع التقاعد، ينقسم الناس بين نمط حياة نشط وآخر أقل حركة.
علامات الساركوبينيا
قد تشير صعوبة النهوض من الكرسي أو صعود السلالم إلى الإصابة.
وعند فقدان القدرة على أداء هذه المهام دون استخدام الذراعين، يُنصح بمراجعة مختص.
تأثيرها على الحياة اليومية
قد تجعل الساركوبينيا القيام بالمهام اليومية مثل حمل المشتريات أو اللعب مع الأحفاد أكثر صعوبة، كما يمكن أن تسبب آلاماً في المفاصل وتؤثر على جودة الحياة.
نصائح لتعزيز القوة العضلية
تمارين الجلوس والوقوف: كرر الحركة 30 مرة صباحاً لتقوية الأرجل والعضلات الأساسية.
تمارين الضغط على الحائط: بسيطة وفعالة لعضلات الصدر والذراعين.
رفع الأوزان تدريجياً: تحت إشراف مختص لتجنب الإصابات.
الانضمام إلى مجموعات تدريب: توفر بيئة محفزة للالتزام المستمر.
تجاوز الخوف من الإصابة: الاستمرار في الحركة ضروري للحفاظ على العضلات.
استمرار النشاط: القوة ليست مرتبطة بالعمر، بل بالإرادة والاستمرارية.
الجزيرة



