الشرع: سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا “يدخلنا في مكان خطر”

أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أن المساعي الإسرائيلية لإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا تمثل خطراً كبيراً على استقرار البلاد، مشدداً على أن هذا الطرح “يدخلنا في مكان خطر”.
مفاوضات برعاية أمريكية
وخلال مشاركته في منتدى الدوحة، أوضح الشرع أن مفاوضات برعاية أمريكية لا تزال جارية مع الجانب الإسرائيلي لمعالجة ما وصفه بـ”المخاوف الأمنية”، مشيراً إلى وجود دعم دولي لمطالب سوريا الأساسية المتمثلة في انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة تموضعها إلى ما كان عليه الوضع قبل 8 ديسمبر 2024.
اتفاقية 1974 خط أحمر
وحذر الرئيس السوري من العبث باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، واصفاً إياها بالاتفاق الناجح الذي صمد لأكثر من خمسين عاماً ويحظى بإجماع دولي، مؤكداً أن البحث عن بدائل مثل إقامة منطقة عازلة يحمل مخاطر جسيمة.
اتهامات متبادلة وتصعيد ميداني
وكانت دمشق قد اتهمت إسرائيل بارتكاب “جريمة حرب” عقب عملية عسكرية في بلدة بيت جن الجنوبية أواخر نوفمبر الماضي أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، فيما برر الجيش الإسرائيلي العملية بأنها استهدفت “مشتبهين إرهابيين”.
ورغم استمرار حالة الحرب الرسمية وغياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، شهدت الأشهر الأخيرة لقاءات وزارية بوساطة أمريكية، حيث تسعى سوريا إلى وقف الهجمات المتكررة والتأكيد على حقها في حماية سيادتها.
تحذيرات من اضطرابات إقليمية
وفي سبتمبر الماضي، حذر الشرع من نيويورك من خطر اندلاع اضطرابات جديدة في الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، متهماً الدولة العبرية بأنها “تؤخر المفاوضات وتواصل انتهاك المجال الجوي السوري واختراق الأراضي”.
موقف دمشق من التحركات الإسرائيلية
كما انتقدت دمشق زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للقوات المنتشرة في الشريط العازل قرب مرتفعات الجولان المحتلة في نوفمبر الماضي، ووصفتها بأنها “خطوة غير شرعية” تؤكد استمرار إسرائيل في فرض واقع ميداني مخالف للقانون الدولي.
روسيا اليوم



