الاخبار

3 عسكريين إسرائيليين بينهم موثق عمليات يكشفون تفاصيل “المعركة الاستثنائية” في بيت جن السورية

كشف جنود في الجيش الإسرائيلي تفاصيل ما وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ “المعركة الاستثنائية” التي شهدتها بلدة بيت جن السورية قبل أسبوع، وأسفرت عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين ومقتل 13 سورياً.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن معظم مراحل الاشتباك جرى توثيقها بواسطة عريف شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، انضم حديثاً إلى قوة الاحتياط في اللواء 55، حيث وجد نفسه يحمل السلاح والكاميرا في آن واحد لتسجيل أول مواجهة مباشرة داخل الأراضي السورية بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين محليين.

وبحسب الصحيفة، وقعت المعركة ليلة الخميس – الجمعة (27 و28 نوفمبر) في منطقة الجولان السوري المحتل، بعد أن تحركت قوة إسرائيلية نحو قرية بيت جن الواقعة على بعد 11 كيلومتراً من الحدود. وأوضحت أن العريف “ب” شارك في الإحاطات العسكرية والتدريبات قبل العملية، ثم تولى مهمة التوثيق أثناء الاشتباك.

التفاصيل الأولية أشارت إلى أن مسلحين من جماعة إسلامية استخدموا إشارة متفقاً عليها لبدء إطلاق النار على القوات الإسرائيلية، ما أدى إلى تطويق وحدة من لواء المظليين الاحتياطي. ورد الجيش باستخدام الدبابات والمدفعية، فيما تدخل سلاح الجو بكثافة لتأمين الانسحاب وإجلاء المصابين.

العريف “ب” وصف اللحظة قائلاً: “أدركت أنني أوثق حدثاً تاريخياً، فالجيش الإسرائيلي يخوض معركة داخل سوريا لا يمكن إخفاؤها”. زملاؤه أكدوا أنه لم يكن عبئاً عليهم، بل قاتل باحترافية إلى جانبهم، فيما شبه أحدهم المشهد بفيلم “بلاك هوك داون” بسبب كثافة النيران والفوضى في الاتصالات.

وخلال الاشتباك، هبطت مروحيات إسرائيلية لإجلاء الجنود الثلاثة المصابين بجروح خطيرة، بينما استمر التوثيق بالصوت والصورة حتى نهاية العملية.

من جانبها، أدانت الحكومة السورية الهجوم الإسرائيلي على بيت جن، واعتبرته “جريمة حرب مكتملة الأركان”، مطالبةً مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات وضمان احترام السيادة السورية.

الهجوم أثار موجة واسعة من الإدانات، خاصة بعد أن خلف 13 قتيلاً و25 جريحاً بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى نزوح عدد كبير من سكان البلدة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى