الاخبار

ماذا وراء تنفيذ سورية عمليات أمنية ضد تنظيم الدولة في إدلب؟

تزامنت عمليات نوعية نفذتها قوى الأمن السوري ضد خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في إدلب ومحيطها مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ ضربات لمستودعات أسلحة جنوب دمشق، مما أثار تساؤلات حول دلالة هذا التوقيت.

وأعلن قائد الأمن الداخلي في إدلب العميد غسان باكير عن تنفيذ حملات أمنية دقيقة استهدفت خلايا إرهابية، مؤكداً استمرار العمليات حتى القضاء على التهديد بشكل كامل. وأشار إلى تورط عناصر في جرائم قتل بحق مدنيين، وأنهم أُحيلوا للقضاء.

توقيت حساس ورسائل سياسية

يرى محللون أن توقيت هذه العمليات يحمل رسائل متعددة، أبرزها أن دمشق تسعى لتأكيد حضورها كشريك فعلي في مكافحة الإرهاب، خاصة بعد انفتاحها على الغرب.

وبحسب مختصين، فإن إعلان سورية انضمامها للتحالف الدولي عزّز الضغوط على التنظيم، ودفعه إلى إعادة تفعيل خلاياه، ولا سيما في إدلب التي تضم عدداً كبيراً من المقاتلين السابقين.

إدلب… نقطة جذب تاريخية للتنظيمات

استقطبت إدلب عناصر تنظيم “داعش” خلال سنوات سابقة بحكم وجود فصائل مسلحة فيها.

وأكد مراقبون أن اعتقال قيادات بارزة من التنظيم سابقاً في المحافظة يعكس حجم الانتشار هناك.

نحو بيئة أكثر استقراراً

يرى محللون أن انخراط سورية في التحالف الدولي يمنح القوات المحلية زخماً سياسياً وأمنياً، ويعزز من فرص الاستقرار طويل الأمد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على البيئة الاستثمارية ومحاربة الفكر المتطرف.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى