اقتصاد

التوءمة بين الشركات.. أسلوب جديد لإعادة بناء الاقتصاد السوري

في مرحلة ما بعد التحرير، تبرز “توءمة الشركات” كأحد الأدوات الحديثة لإنعاش الاقتصاد السوري عبر التعاون بين الشركات المحلية ونظيراتها العربية والدولية.

الخبير الاقتصادي عبد المعين مفتاح وصف التوءمة بأنها ليست مجرد شراكة عادية، بل تحالف طويل الأمد يقوم على نقل المعرفة والابتكار وتقاسم الموارد.

نماذج ناجحة من السوق السورية

ومن أبرز الأمثلة:

تقنية وصناعة في شراكة واحدة

نجحت شركة برمجيات سورية في الدخول بشراكة مع مصنع في حلب لإنشاء وحدة إنتاج رقمية، ما أدى إلى:

انخفاض تكاليف الإنتاج 15%

تحسن جودة المنتجات.

دخول أسواق جديدة.

بوابة إلى السوق السعودي

كما أبرمت شركة تكنولوجيا سورية توءمة مع شركة سعودية في مجال الخدمات السحابية، فحققت:

انخفاض النفقات التشغيلية 25%.

توسعاً في السوق الخليجي.

تنويع الإيرادات.

ماذا على الدولة أن تفعل؟

أوصى الخبير بدور فاعل للدولة عبر:

إعفاءات ضريبية.

تبسيط الإجراءات.

إنشاء حاضنات أعمال.

توفير قوانين استثمار مرنة.

مخاطر يجب الحذر منها

رغم المزايا، هناك تحديات مثل:

استغلال غير متوازن للشراكات.

ضعف رؤوس الأموال المحلية.

التحول إلى مشاريع مؤقتة غير مستدامة.

مستقبل الاقتصاد السوري

وختم مفتاح بالقول إن التوءمة قد تكون “الثورة الاقتصادية الصامتة” التي تعيد هيكلة القطاعات السورية وتهيئ اقتصاداً إنتاجياً يعتمد على الشراكة بدل الديون.

الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى