اعتقال صاحبة أغلى طلاق في المغرب.. والسبب؟

ألقت السلطات المغربية القبض على سكينة بنجلون، المعروفة بلقب “صاحبة أغلى طلاق في المغرب”، تنفيذًا للحكم القضائي الصادر بحقها على خلفية الدعوى التي رفعتها عائلة زوجها السابق بتهمة التشهير.
تفاصيل القضية: التشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي
تفيد المعلومات المتوفرة أن المحكمة اعتمدت في قرار الإدانة على منشورات وتصريحات منسوبة إلى سكينة بنجلون، التي تعد من أبرز المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه التصريحات تم تداولها خلال الفترة الأخيرة، واعتبرتها الهيئات القضائية مسيئة ومؤذية لسمعة المشتكين، ما دفعهم إلى تقديم شكوى رسمية ضدها، ما أدى في النهاية إلى تنفيذ الحكم بحقها بشكل فوري.
تصاعد الخلاف إلى مواجهة قانونية
كان الخلاف بين بنجلون وعائلة زوجها السابق قد بدأ كنزاع أسري مرتبط بإجراءات الطلاق، لكن سرعان ما تحول إلى مواجهة قانونية مفتوحة بعد انتشار المحتوى المسيء على منصات التواصل الاجتماعي. هذه التصريحات، التي اعتبرت بمثابة تشهير، دفعت المشتكين إلى المطالبة بتفعيل الإجراءات القانونية ضدها بموجب القوانين الزجرية الخاصة بالتشهير.
تزامن مع حملات توقيف مشابهة
تأتي قضية سكينة بنجلون في وقت حساس، حيث تشهد الساحة المغربية موجة من التوقيفات التي طالت العديد من صناع المحتوى الرقمي، بتهم متعلقة بالتشهير وبث محتوى مسيء. وقد جعلت هذه القضايا المتشابكة ملف بنجلون محط اهتمام واسع، في ظل ترقب الأوساط القانونية والإعلامية لنتائج التحقيقات والملاحقات القانونية المستمرة.
يبقى أن القضية تثير تساؤلات حول حرية التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، ومدى تأثير المحتوى الرقمي على المسائل القانونية والشخصية.
لبنان 24



