الاخبار

أكبر سكن جامعي بسورية يعيش فوضى خطيرة.. سلاح منفلت ومناشدات

تصاعدت خلال الساعات الماضية حالة القلق بين السوريين، عقب تداول منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تحذر من تدهور الوضع الأمني داخل المدينة الجامعية في المزة بدمشق.

وتحدثت تلك المنشورات عن وجود مظاهر فوضى مقلقة داخل السكن، كان أبرزها انتشار الأسلحة بين بعض الطلاب في ظل غياب إجراءات الرقابة والحماية.

كما أفادت مصادر غير رسمية بوقوع شجار عنيف قبل أيام، أدى إلى إصابة طالب بعد أن تعرض للضرب بسلاح ناري، في حادثة أثارت موجة استياء وتحذيرات من خطورة استمرار الوضع على هذا النحو.

وأشار مستخدمون إلى أن السكن يعاني من ضعف في الإجراءات الأمنية، في ظل أبواب مفتوحة على مدار الساعة، دون وجود حراسة فاعلة، وهو ما يثير قلقاً مضاعفاً في ظل وجود طالبات ضمن المجمع السكني.

واعتبر ناشطون أن ما يجري لم يعد مجرد خلل إداري، بل تحوّل إلى تهديد مباشر يطال سلامة آلاف الطلبة داخل منشأة يُفترض أن تكون بيئة تعليمية آمنة.

وعود رسمية بإصلاح الواقع الخدمي

تأتي هذه الأنباء بعد إعلان الهيئة العامة للمدينة الجامعية بدمشق عن خطة شاملة لتحسين واقع السكن الطلابي، تتضمن تطوير البنية التحتية وتحديث الخدمات المقدمة للطلاب.

وأوضح مدير الهيئة الدكتور عماد الدين الأيوبي في تصريحات سابقة أن إدارة السكن الجامعي اتخذت هذا العام خطوات تنظيمية جديدة، أبرزها تطوير تطبيق التسجيل الإلكتروني “مدينتي” بما يتيح للطلاب تقديم الطلبات إلكترونياً، وتسديد الرسوم، وإرسال الشكاوى، والتسجيل في دورات تدريبية متنوعة.

وأشار الأيوبي إلى تشكيل لجنة مختصة تحت مسمى “لجنة السكن”، تتولى معالجة الطلبات والشكاوى اليومية بشفافية ومن دون أي اعتبارات شخصية.

أكبر مجمّع سكني طلابي في سورية

تأسست المدينة الجامعية بدمشق عام 1962، وتُعد من أضخم المجمعات السكنية الخاصة بالطلبة في سورية، إذ تضم 25 وحدة سكنية موزعة بين مناطق المزة وبرزة والهمك.

ويستفيد من خدماتها أكثر من 20 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات، إضافة إلى عدد من الطلاب العرب والأجانب.

وفي ظل تزايد التحذيرات من تدهور الوضع الأمني، تتوالى الدعوات الرسمية والشعبية بضرورة التدخل السريع لوضع حد لأي تجاوزات تهدد حياة الطلاب وسلامتهم.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى