الاخبار

“فيديو يعرض لأول مرة”.. لحظة دخول الشرع حلب بعد تحريرها

بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للهجوم السريع الذي شنّته فصائل المعارضة السورية وأسفر لاحقاً عن انهيار حكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة إلى مدينة حلب، في خطوة رمزية تعكس مكانة المدينة في مسار التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها البلاد.

وخاطب الشرع مئات المواطنين الذين احتشدوا في ساحة قلعة حلب، وسط إجراءات أمنية مشددة، قائلاً إن المدينة عاشت قبل عام لحظة “ولادة جديدة”، وإن هذا التحول لم يقتصر على حلب وحدها بل امتد إلى سوريا بأكملها، معتبراً أن تلك المرحلة شكّلت بداية عهد مختلف في تاريخ البلاد.

وخلال الساعات الماضية، جرى تداول مقاطع مصورة للمرة الأولى، توثق لحظة وصول الشرع إلى قصر الضيافة في حلب عقب السيطرة على المدينة عام 2024، في مشاهد استحضرت ذاكرة المرحلة التي أعقبت خروجها من قبضة النظام السابق.

وعلى مدى سنوات الصراع الذي اندلع عام 2011، عقب قمع الاحتجاجات الشعبية، عاشت حلب انقساماً قاسياً بين أحياء غربية بقيت تحت سيطرة القوات الحكومية، وشرقية خاضعة لفصائل المعارضة، وكانت الأخيرة الأقل كثافة سكانية والأكثر تعرضاً للقصف.

مدينة على خط النار

وُصفت خطوط تماس القتال داخل حلب بأنها من أكثر الجبهات دموية في ساحة الصراع السوري، حيث تعرضت المدينة لسلسلة من القصف المتبادل والضربات الجوية والعمليات البرية التي ألحقت دماراً واسعاً بالبنية التحتية والأسواق التاريخية والمعالم الأثرية، بحسب تقارير إعلامية دولية.

وفي عام 2015، تدخلت روسيا عسكرياً إلى جانب حكومة الأسد، ما مكّن قواته من فرض حصار طويل على الأحياء الشرقية، قبل أن تستعيد السيطرة الكاملة على المدينة في ديسمبر 2016 مع خروج آخر قوافل المقاتلين المعارضين والمدنيين.

غير أن المشهد انقلب رأساً على عقب في 27 نوفمبر 2024، عندما أطلق تحالف فصائل المعارضة، بقيادة هيئة تحرير الشام آنذاك، عملية عسكرية واسعة انتهت بالسيطرة على دمشق في الثامن من ديسمبر من العام نفسه، منهياً بذلك عقوداً من حكم عائلة الأسد.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى