اخبار سريعة

وزير الإعلام السوري: الاعتداءات الإسرائيلية تهدف لجرنا إلى مواجهة عسكرية

أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية ليست مجرد أعمال عسكرية عابرة، بل “محاولات استفزاز ممنهجة” تهدف – بحسب تعبيره – إلى جرّ سوريا إلى مواجهة أوسع.

وفي حديث نقلته وكالة سانا، شدد المصطفى على أن الدولة السورية تتعامل مع هذه الاعتداءات بـ”وعي كامل وحزم مطلق”، مؤكداً أن دمشق لن تسمح بفرض أي أمر واقع يمسّ سيادتها، مهما كان الثمن.

وأوضح الوزير أن الأولوية بالنسبة للدولة تتمثل في استعادة الاستقرار، إعادة الإعمار، إنهاء التدخلات الأجنبية، وبسط السيادة على كامل الأراضي السورية، مشيراً إلى أن ما يجري على الحدود هو “محاولة مكشوفة لجرّ البلاد إلى صراع أكبر، ودمشق لن تنخدع بهذه اللعبة”.

وفي السياق ذاته، حذر المصطفى من تحركات بعض الجماعات المسلحة في السويداء وبعض مناطق انتشار “قسد”، والتي قال إنها تحاول استغلال الوضع المتوتر لتوسيع نفوذها أو تشكيل كيانات انفصالية، معتبراً ذلك “تهديداً مباشراً للمشروع الوطني”. وأضاف أن الحكومة مستعدة للحوار السياسي لحل أي خلاف داخلي، لكنها في الوقت نفسه “لن تتهاون مع أي محاولة تقسيمية”.

كما أشار الوزير إلى الزخم الشعبي الذي شهدته مختلف المحافظات خلال فعاليات ذكرى “ردع العدوان”، والتي رأى فيها رسالة واضحة بأن وحدة سوريا وسيادتها خط أحمر لا يمكن التلاعب به.

من جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت النار على مدنيين في ريف القنيطرة، أثناء عودتهم من فعالية شعبية تؤكد رفضهم للتقسيم وللاعتداءات الإسرائيلية. وبحسب سانا، فقد مُنع الأهالي من دخول بلدة خان أرنبة لنحو نصف ساعة دون تسجيل إصابات.

وشهدت عدة محافظات فعاليات واسعة عبّر المشاركون خلالها عن تمسكهم بوحدة التراب السوري، خصوصاً بعد العدوان الذي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق، مخلفاً 13 ضحية وعشرات الجرحى وأضراراً كبيرة.

ومع تصاعد الأحداث، برزت تصريحات أخرى على الساحة الإقليمية، بينها تصريحات إيرانية تشير إلى أن المناطق التي استولت عليها إسرائيل داخل سوريا “تتجاوز مساحة غزة”.

يُذكر أن الاعتداءات الإسرائيلية شهدت ارتفاعاً كبيراً بعد رحيل حكومة الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، إضافة إلى عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، ما أدى لسيطرة قوات الاحتلال على أجزاء من المنطقة العازلة قبل تنفيذ مداهمات داخل المناطق الحدودية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى