توتر خطير في السويداء.. هل نشهد أزمة جديدة في جنوب سورية؟

شهدت محافظة السويداء اشتباكات متفرقة بين قوات الأمن التابعة للسلطة الانتقالية وفصائل محلية في محيط قرية المنصورة غرب المحافظة، بالتزامن مع توتر أمني مستمر منذ أحداث تموز/ يوليو 2025.
وتحدثت وسائل إعلام محلية عن تصدي قوات الحرس الوطني لطائرات مسيّرة مفخخة اقتربت من المدينة، قيل إنها انطلقت من مناطق خاضعة للحكومة المؤقتة ومجموعات عشائرية.
وفي تطور متصل، نشر مدير أمن السويداء سليمان عبد الباقي تسجيلًا مصورًا أكد فيه تعرض منزله لهجوم من فصائل مقربة من الشيخ حكمت الهجري، متوعدًا بالرد.
كما أعلنت قيادة الحرس الوطني إحباط ما وصفته بـ “مؤامرة” بالتنسيق مع جهات خارجية ودمشق، تهدف لاختراق الوضع الأمني في المدينة، مؤكدة اعتقال المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.
انتهاء التحقيقات الرسمية
تزامن ذلك مع إعلان اللجنة الوطنية المستقلة انتهاء التحقيق في أحداث السويداء وتقديم تقريرها للرئيس أحمد الشرع، متضمنًا قوائم تضم مئات الأسماء المشتبه بتورطهم في انتهاكات بحق المدنيين أو الهجوم على المقرات الرسمية.
وأكدت اللجنة أن التحقيقات أُجريت وفق المعايير الدولية، فيما شددت الحكومة على أن المحاكمات ستكون علنية لضمان الشفافية.
وجاء تشكيل اللجنة عقب اشتباكات أسفرت عن عشرات القتلى ومئات الجرحى وعمليات تهجير واسعة النطاق، إضافة إلى تخريب وسرقة ممتلكات عامة.
وأدت هذه المواجهات إلى التوصل إلى أربع اتفاقيات لوقف إطلاق النار، أعقبها اجتماع ثلاثي بين سورية والأردن والولايات المتحدة في محاولة للتهدئة ومنع تفاقم الأزمة.
سبوتنيك عربي


