5 عادات يومية تحمي مفاصلك من الألم والشيخوخة المبكرة

تشير البروفيسورة يفغينيا يكوشيفا إلى أن قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة، إلى جانب السمنة، تعدّ من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى التهابات دقيقة في غضاريف المفاصل، وقد تتطور مع الوقت إلى مشكلات مزمنة تحدّ من القدرة على الحركة.
وتوضح أن ممارسة النشاط البدني الخفيف بشكل منتظم تمثل أحد أهم الأساليب للحفاظ على سلامة المفاصل، مؤكدة أن التمارين المعتدلة تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتعزيز إفراز السائل الذي يحافظ على ليونة الغضاريف.
وتضيف أن المشي اليومي، والسباحة، واليوغا، وتمارين التمدد، جميعها أنشطة فعالة تساهم في تحسين الوظيفة الحركية وتقوية الأنسجة المحيطة بالمفاصل.
التحكم بالوزن ضرورة لصحة الركبتين والوركين
وتشير يكوشيفا إلى أن الوزن الزائد يشكل عبئًا إضافيًا على المفاصل، خصوصًا مفاصل الورك والركبة، لافتة إلى أن مؤشر كتلة جسم يفوق 25 يعكس خطورة محتملة على الجهاز الحركي.
كما تؤكد أن تخفيض الوزن قد يقلل مستوى الألم ويحسّن الأداء الوظيفي للمفاصل، وقد يجنب بعض المرضى التدخل الجراحي.
الجلوس الخاطئ يسرّع التدهور
وتلفت إلى أن الوضعية السيئة للجسم، سواء أثناء العمل أو الدراسة أو استخدام الهاتف، تؤدي مع الوقت إلى توزيع غير متوازن للضغط على المفاصل والعمود الفقري، وهو ما يفسر شيوع آلام الظهر ومتلازمة “ركبة المكتب” بين الموظفين الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات.
التغذية والكولاجين: عامل خفي في صحة المفاصل
وتوضح الخبيرة أن إنتاج الجسم للكولاجين يبدأ بالانخفاض بعد منتصف الثلاثينيات، وهو عنصر أساسي في بنية الغضروف.
وتشير إلى أن بعض المكملات الغذائية قد تعوض جزءًا من هذا النقص، وتدعم سلامة المفاصل عند استخدامها بشكل مدروس وتحت إشراف طبي.
الكشف المبكر أفضل وقاية
وتختتم يكوشيفا بتوصية واضحة بضرورة الفحوص الدورية للأشخاص المعرضين لمشاكل المفاصل، سواء بسبب نمط الحياة أو الاستعداد الوراثي، مؤكدة أن التشخيص المبكر يقلل حدة المضاعفات.
RT



