إصابة 6 جنود إسرائيليين واستشهاد 13 مواطن سوري خلال اشتباكات في ريف دمشق

استيقظت بلدة بيت جن في ريف دمشق فجر الجمعة على وقع قصف إسرائيلي مكثّف، أسفر وفق مصادر محلية عن 13 قتيلاً، تزامناً مع توغّل دورية عسكرية إسرائيلية داخل البلدة في حدث غير مسبوق منذ سنوات.
وذكر تلفزيون سوريا أن مروحيات ومدفعية تابعة للجيش الإسرائيلي استهدفت البلدة الواقعة على منحدرات جبل الشيخ جنوب غربي دمشق، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين من المدنيين بجروح متفاوتة.
وجاء القصف بعد اشتباكات اندلعت بين الأهالي ودورية إسرائيلية اقتحمت بيت جن واعتقلت ثلاثة شبان، قبل أن تنسحب إلى تلة باط الوردة على أطراف البلدة، وفق المصادر المحلية.
وبحسب التقارير، تشهد المنطقة حركة نزوح واسعة للأهالي باتجاه القرى المجاورة، وسط مخاوف من تجدّد القصف وارتفاع عدد الضحايا.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من لواء الاحتياط 55 التابع للفرقة 210 نفذت عملية لاعتقال مطلوبين يُشتبه بتورطهم في عمليات تستهدف إسرائيل. وأشار البيان إلى أن القوة تعرضت لإطلاق نار خلال العملية، ما أسفر عن إصابة ضابطين ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، وآخر بجروح متوسطة، إضافة لإصابات طفيفة بين الجنود.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل جميع المطلوبين “وقضى على عدد من المسلحين”، مشدداً على استمرار عملياته لمنع أي تهديد محتمل.
في المقابل، قال الدفاع المدني السوري إن فرق الإسعاف والإنقاذ لم تتمكن حتى الساعة 9:30 صباحاً من دخول بلدة بيت جن بسبب استمرار الاستهداف الإسرائيلي لأي حركة على مداخلها، الأمر الذي يهدّد حياة المدنيين ويمنع وصول المساعدات إلى المصابين.
يشار إلى أن إسرائيل كثّفت ضرباتها في سوريا خلال عام 2025، خصوصاً في محيط دمشق وجنوب البلاد، بدعوى استهداف جماعات تعتبرها “معادية”، بينما تؤكد السلطات السورية أن هذه الهجمات تسببت بمقتل عسكريين ومدنيين.
العربية نت



