هل قُتلت مارلين مونرو؟ الكاتب جيمس باترسون يثير الجدل

أثار الكاتب الأمريكي الشهير جيمس باترسون جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها أنه لا يصدق الرواية الرسمية حول وفاة أسطورة هوليوود مارلين مونرو، مرجحاً أنها قُتلت ولم تنتحر. جاء ذلك خلال مقابلة مع مجلة ذا هوليوود ريبورتر بمناسبة صدور كتابه الجديد “الأيام الأخيرة لمارلين مونرو: رواية جريمة حقيقية” المتوقع إطلاقه في الأول من ديسمبر المقبل.
رحلة صعود وانهيار… وسرّ يلاحق مارلين بعد 63 عاماً
يوضح باترسون أن كتابه يعيد استحضار مشوار مونرو منذ بداياتها وحتى اللحظات الأخيرة من حياتها، مؤكداً أن قصتها لا تزال محط اهتمام عالمي رغم مرور أكثر من ستة عقود على العثور على جثمانها في منزلها ببرنتوود، كاليفورنيا.
علاقات خطيرة… ومعلومات سريّة دفنت مع مارلين
بحسب باترسون، فقد كانت مونرو على علاقة بالرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي، وشقيقه روبرت كينيدي، إضافة إلى المغني الشهير فرانك سيناترا وشخصيات من المافيا. ويقول إن هؤلاء كشفوا لها أسراراً حساسة وملفات خطيرة، ما يجعل لغز وفاتها جزءاً من عالم “نظريات المؤامرة” الذي يتناسب مع عصرنا الحالي.
حقائق صادمة تظهر لأول مرة
كشف الكاتب عن مجموعة من المعلومات التي لم يكن يعرفها سابقاً، منها:
انتقال مونرو بين 11 دار رعاية في طفولتها.
معاناتها من تلعثم شديد في شبابها.
أن تشريح جثتها لم يكن كاملاً بالشكل المطلوب.
وأن أحد المحققين كان مقتنعاً بأن مسرح الجريمة تم التلاعب به.
ويشير باترسون إلى أن شهرة مونرو الكبيرة تخفي وراءها حياة مليئة بالغموض والمفاجآت، وأن الكثيرين يعرفون عنها أقل مما يعتقدون.
من إبستين إلى كينيدي… سجل طويل من التحقيقات المثيرة
Crime thriller author James Patterson said he believes Marilyn Monroe, whom he wrote an upcoming autofiction on, was likely murdered due to her connections to powerful figures. https://t.co/UcKeqtmeK5 pic.twitter.com/fwccc9hWRy
— E! News (@enews) November 25, 2025
بدأ باترسون اهتمامه بكتابة الأعمال غير الروائية عام 2017 بكتابه عن جيفري إبستين، والذي تحول لاحقاً إلى وثائقي على نتفليكس. ومنذ ذلك الحين كتب عن شخصيات وقضايا شهيرة مثل:
آرون هيرنانديز
جون لينون
عائلة كينيدي
العائلة الملكية البريطانية
تايغر وودز
“الأربعة من أيداهو” الذي أنتجته أمازون كسلسلة وثائقية
بين الحقيقة والخيال… كتاب مثير للجدل قبل صدوره
ورغم تصنيفه كـ”رواية جريمة حقيقية”، يقرّ باترسون بأن عمله يحمل جانباً تخيلياً يعتمد على مصادر قوية وحوارات مبتكرة، مستلهماً أسلوب الكاتب نورمان ميلر. وسيكون هذا الكتاب الجزء الثاني من سلسلة “الأيام الأخيرة” بعد كتابه عن جون لينون، مع احتمال أن يكتب لاحقاً عن إلفيس بريسلي أو جين هاكمان.
كاتب بملايين النسخ… وثروة هائلة
يُذكر أن باترسون نشر أكثر من 250 كتاباً، باعت أعماله نحو 475 مليون نسخة، وتبلغ ثروته ما يقارب 800 مليون دولار. كما حصد جائزة إدغار عن كتابه الأول “رقم توماس بيرمان”، وهي من أبرز الجوائز الأدبية في مجال الجريمة والغموض.
بهذه التصريحات المثيرة، يبدو أن قصة مارلين مونرو ستعود مجدداً إلى الواجهة… وربما تُفتح أبواب جديدة نحو الحقيقة التي لم تُكشف بعد.
فوشيا



