نقابة فناني سوريا تصدر بياناً حول “التمييز وحرية التعبير”

أصدرت نقابة فناني سوريا بياناً لافتاً هاجمت فيه ما وصفته بـ “الممارسات التمييزية والمناطقية” التي ما يزال بعض الفنانين يعانون منها داخل الساحة الفنية.
وأوضحت النقابة أن هذه الظواهر ليست جديدة، بل تعود جذورها — وفق البيان — إلى سياسات “فرّق تسد” التي رسخها النظام السابق بهدف إضعاف النسيج الاجتماعي وإبقاء المجتمع السوري في حالة انقسام دائم.
ردود فعل حول حرية التعبير ودور الفن
إصدار البيان أشعل نقاشاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي حول مستقبل حرية التعبير في “سوريا الجديدة”.
فقد رأى بعض المعلقين أن الخطاب قد يكون مقدمة لتقييد حرية الفنانين في التعبير عن آرائهم، خصوصاً في ظل تنوّع طائفي وسياسي داخل الوسط الفني قد يجعل أي موقف عرضة للتأويل أو القراءة السياسية.
النقابة ترفض خطاب الكراهية وتدعو الفنانين للانتباه لتصريحاتهم
وشددت النقابة في بيانها على رفضها المطلق لأي تصريحات تصدر عن فنانين — سواء كانوا من أعضائها أم لا — تتضمن تمييزاً أو تحريضاً أو تغذية للانقسام العرقي أو المناطقي، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تزيد من الاحتقان وتعيق جهود بناء مجتمع متماسك.
كما حمّلت النقابة النظام السابق مسؤولية ترسيخ الانقسامات التي ما تزال آثارها واضحة في خطاب شريحة من السوريين حتى اليوم.
“دمشق لكل السوريين”.. دعوة للمسؤولية والسلم الأهلي
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن سوريا بكل مدنها ملك لجميع أبنائها، وأن دمشق—العاصمة التاريخية—هي “حضن جامع” لا يميز بين أحد.
ودعت الفنانين إلى تحمّل مسؤولياتهم في تصريحاتهم، والابتعاد عن كل ما يمكن أن يعكّر مسار السلم الأهلي أو يعرقل جهود التعافي الوطني.
إرم نيوز



