اخبار سريعة

الشيباني: دبلوماسيتنا واقعية والشرع لا يعرف الاستسلام

مع اقتراب الذكرى الأولى لسقوط النظام السوري السابق في الثامن من ديسمبر، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق بدأت للمرة الأولى باتباع ما وصفه بـ “دبلوماسية صادقة وواضحة” بعيدة عن المراوغة والتضليل.

وفي مقابلة مع مجلة المجلة، أوضح الشيباني أن السياسة الخارجية السورية باتت تعتمد نهجاً واقعياً وعملياً في التعامل مع مختلف الملفات، مؤكداً أن العمل الدبلوماسي اليوم يتم “بشكل مثابر ومنظم”.

مرحلة جديدة تستفيد من أخطاء الماضي

وقال الشيباني إن الحكومة الحالية استوعبت الأخطاء التي وقعت فيها دول أخرى خلال مراحل انتقالية مشابهة، وهو ما ساعد دمشق على تجنب الكثير من العقبات.
كما شدد على أن الرئيس السوري أحمد الشرع “لا يستسلم” وأنه يعمل على توظيف أي علاقة أو حدث أو فرصة يمكن أن تخدم مصالح سوريا واستقرارها.

إعادة صياغة العلاقة مع موسكو

وحول العلاقة مع روسيا، دعا الشيباني السوريين إلى الثقة بأن هذه العلاقة يجري إعادة بنائها وفق أسس أكثر توازناً واحتراماً، بما يضمن مصلحة الدولة السورية في المرحلة المقبلة.

تحركات خارجية واسعة للشرع

منذ وصوله إلى الحكم، انطلق الرئيس أحمد الشرع في مسار مكثف لإعادة ربط دمشق بالعالم العربي والغربي.
فقد زار السعودية في مايو الماضي، إلى جانب تركيا وقطر والإمارات وفرنسا وروسيا، في خطوات تهدف إلى فتح صفحة دبلوماسية جديدة للبلاد.

كما شارك لأول مرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر الماضي، قبل أن يقوم في نوفمبر بزيارة تاريخية إلى واشنطن التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب — في أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض — بعد لقاء سابق جمعهما في السعودية قبل ستة أشهر.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى