اتفاق بين الجيش السوري و”قسد” في الرقة

توصل الجيش السوري و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل إيقاف الاستهداف المتبادل في ريف الرقة الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة استمرت قرابة أسبوع وشاركت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب مراسل “عنب بلدي” في الرقة، فقد بدأت الهدنة مساء الجمعة 21 تشرين الثاني، إلا أن اشتباكًا محدودًا دام نحو 15 دقيقة اندلع ظهر السبت إثر ما وصف بأنه “استفزاز من قسد”، قبل أن تعود الأوضاع للهدوء.
وحتى لحظة إعداد المادة، لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد تفاصيل الاتفاق من الطرفين.
وزارة الدفاع السورية أعلنت أن عنصرين من الجيش قُتلا وأصيب آخرون نتيجة هجوم شنّته “قسد” على مواقع الجيش في معدان شرق الرقة ليل 20 تشرين الثاني، مشيرة إلى أن القوات تمكّنت لاحقًا من استعادة النقاط التي خسرتها خلال الهجوم المضاد.
أما “قسد”، فذكرت أن عملياتها استهدفت مواقع قالت إنها تُستخدم لإطلاق طائرات مسيّرة تابعة لتنظيم “داعش”، متهمة قوات الحكومة بالتنسيق مع التنظيم عبر تسجيلات نشرتها خلال الأسبوع الحالي.
كما قالت “قسد” إنها أسقطت طائرتين مسيّرتين في 19 تشرين الثاني مصدرهما نقاط حكومية شرقي الرقة، بينما لم تصدر وزارة الدفاع السورية أي رد رسمي على هذه الادعاءات.
وأعلنت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة للإدارة الذاتية أن قواتها تعرضت لهجومين متزامنين في ريف دير الزور الشرقي مساء الجمعة 21 تشرين الأول، نفذتهما “خلايا إرهابية” تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
الهجوم الأول وقع في بلدة أبريها عندما أطلق مجهولان يستقلان دراجة نارية النار على حاجز مشترك لـ”الأسايش” و”قسد”. أما الهجوم الثاني فاستهدف مركزًا أمنيًا في ذيبان بقنبلة يدوية، دون وقوع إصابات.
مراسل “عنب بلدي” في دير الزور أشار إلى أن الهجومين أسفرا عن إصابات بين عناصر “الأسايش” في مواقع مختلفة. وأكدت “الأسايش” أنها ردّت على مصادر النيران، وسيرت دوريات في المنطقة لتمشيطها.
قبل ذلك، تعرض حاجز الصنور في أبو حمام شرق دير الزور لهجوم بالقذائف والأسلحة الخفيفة في 2 تشرين الثاني. وقالت “قسد” إنها تمكنت من إحباط الهجوم، وأن المهاجمين فرّوا بعد اشتباك مباشر.
عنب بلدي



