حجز الحكم على ملكة التيك توك.. هل تجمد أموال هدير عبد الرازق نهائيا؟

قررت محكمة القاهرة الاقتصادية حجز الدعوى المقدمة من النيابة العامة ضد البلوغر المصرية الشهيرة هدير عبد الرازق، البالغة من العمر 26 عاماً، والمتعلقة بمنعها من التصرف في أموالها، إلى جلسة الأربعاء 19 نوفمبر للنطق بالحكم النهائي.
وجاء هذا القرار استكمالاً لأمر التحفظ المؤقت على أموال هدير وطليقها الهارب، والذي أصدرته النيابة العامة في أكتوبر الماضي ضمن التحقيقات الجارية في قضية تتضمن اتهامات بـ الاتجار بالبشر والتحريض على الفجور وغسل الأموال.
وبحسب قرار المنع من التصرف، فإن السلطات القضائية، وبعد الاطلاع على تقارير جهات التحقيق، أصدرت أمراً يقيّد هدير من التصرف في جميع ممتلكاتها الشخصية، سواء كانت أموالاً نقدية أو منقولة أو ودائع أو صكوكا أو محافظ إلكترونية أو أي أصول أخرى.
كما نص القرار على أن المنع يشمل جميع حساباتها البنكية والأموال المملوكة لها داخل الشركات والمؤسسات المختلفة، إضافة إلى ممتلكاتها العقارية، ومنعها من بيعها أو رهنها أو التنازل عنها بأي شكل.
وفي وقت سابق، أصدرت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية حكماً برفض استئناف هدير عبد الرازق ضد حكم حبسها سنة، مع تغريمها 100 ألف جنيه وكفالة 5 آلاف جنيه، وذلك على خلفية نشرها فيديوهات اعتبرتها المحكمة «خادشة للحياء». وتم ترحيلها بالفعل لتنفيذ عقوبة السجن.
وتُعد هدير عبد الرازق واحدة من أشهر صناع المحتوى في مصر خلال السنوات الأخيرة، إذ بدأت نشاطها عام 2021 عبر منصة تيك توك، وتمكنت من تحقيق انتشار واسع بفيديوهات تجمع بين الرقص والكوميديا والمحتوى الترفيهي اليومي، حتى لُقّبت لاحقاً بـ «ملكة التيك توك» بعد تجاوز عدد متابعيها 8 ملايين عبر تيك توك وإنستغرام.
واشتهرت هدير بتحقيق أرباح ضخمة وصلت—وفق تقارير متداولة—إلى 800 ألف جنيه يومياً من البث المباشر على منصات أجنبية مثل تينجو وبيجو لايف. إلا أن محتواها اتجه تدريجياً نحو الجرأة والإيحاءات الجنسية، ما أثار موجات واسعة من الجدل وانتقادات مجتمعية، وجعلها تحت الرقابة الأمنية ضمن حملة الدولة لتنظيم المحتوى على وسائل التواصل.
ومع تصاعد الجدل حولها، دخلت هدير في سلسلة من الأزمات القانونية بدأت منذ يوليو 2025. وفي 8 أغسطس، ألقت مباحث الآداب القبض عليها أثناء بث مباشر داخل شقتها، بتهمة التحريض على الفجور ونشر محتوى خادش للحياء، قبل أن تُخلَى سبيلها بكفالة 50 ألف جنيه.
روسيا اليوم



