صحة و جمال

هل تراجُع البصر مؤشر مبكر على الخرف؟

تعتبر العين نافذة مباشرة على الدماغ، وأظهرت أبحاث حديثة أن مشاكل الرؤية قد تكشف مبكرًا عن علامات التدهور الإدراكي.

دراستان حديثتان، واحدة في المملكة المتحدة وأخرى في أستراليا، أظهرتا أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في اختبارات الرؤية البسيطة لديهم خطر أعلى للإصابة بالخرف بعد سنوات طويلة.

أوضحت الدراسة البريطانية أن سرعة معالجة البصر البطيئة مرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بالخرف خلال الاثني عشر عامًا التالية.

بينما وجدت الدراسة الأسترالية أن تراجع حدة البصر يعد مؤشراً مهمًا على ضعف القدرات الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة والانتباه وحل المشكلات.

بحسب نيكي آن ويلسون، عالمة الأعصاب في مركز NeuRA، فإن مشاكل الرؤية قد تكون ناجمة عن أسباب قابلة للعلاج، مثل إعتام عدسة العين أو ضعف النظر الذي يمكن تصحيحه بالنظارات.

تسهم هذه النتائج في التأكيد على أهمية الفحص المبكر ومعالجة مشاكل البصر، ما قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف.

كما تشير أبحاث إضافية إلى أن ارتداء المعينات السمعية يساعد على خفض الخطر، ومن المحتمل أن ينطبق الأمر نفسه على علاج مشكلات الرؤية.

تظهر الدراسات أيضًا أن الانعزال الاجتماعي بسبب ضعف البصر قد يساهم في تدهور الأداء الإدراكي، مما يبرز أهمية الحفاظ على التواصل الاجتماعي كعامل وقائي.

ومن هذا المنطلق، توصي لجنة لانسيت الخاصة بالخرف بإجراء فحوصات بصرية منتظمة ومعالجة أي مشاكل فيها، باعتبارها فرصة واضحة للوقاية من التدهور الإدراكي والخرف في المراحل المتقدمة من العمر.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى