ليث الزعبي يكشف بعد مغادرة سورية عن تعرضه للضرب والإهانة في سجون العهد الجديد

كشف ليث الزعبي، الشاب من محافظة درعا، عن تفاصيل اعتقاله في سورية بعد تمكنه من مغادرة البلاد، مشيرًا إلى أن احتجازه في مدينة صحنايا خلال سبتمبر الماضي تم دون مذكرة توقيف أو قرار قضائي.
وأوضح ليث أنه لم يتلقَّ أي تهمة رسمية طوال فترة احتجازه، مرجحًا أن السبب يعود إلى انتقاده العلني للسلطة الجديدة واعتبارها جهة “معادية للثورة”.
وأكد أنه تعرّض لتعذيب شديد شمل الضرب بالعصي الكبيرة والأكبال وبرابيش البندقية، إضافة إلى الحرمان من الماء والطعام، مع مصادرة مخصصات الغذاء الخاصة بالموقوفين وانتظاره لساعات طويلة للحصول على الماء، وفترات يومين كاملين دون طعام.
وأشار الزعبي إلى أن تهديدات طالت أيضًا عائلته، ما دفعه للصمت لأكثر من شهرين. ودعا في الوقت ذاته إلى وضع حد للتعذيب، وتوثيق حالات التوقيف، وتحويل المعتقلين إلى القضاء، وضمان محاكمات عادلة، وحماية المفرج عنهم من أي تهديدات مستقبلية.



