صحة و جمال

صحة الكبد.. حقائق علمية ونصائح لتجنب الخرافات والمخاطر

قدّمت الدكتورة داريا كوندراتينكو توضيحات مهمة حول أسباب آلام الجانب الأيمن بعد الطعام، ومدى الحاجة لتنظيف الكبد بالمكملات، إضافة إلى أهم المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول صحة الكبد.

1. هل يحتاج الكبد إلى “تنظيف” بالمكملات؟

تفيد الطبيبة بأن هذا الادعاء غير مدعوم علميًا. فالكبد عضو قادر على تجديد نفسه بشكل طبيعي، واستخدام مكملات غير مثبتة قد يسبّب آثارًا سلبية أو تفاعلات خطيرة.

2. هل غياب الألم أو اصفرار الجلد يعني أن الكبد سليم؟

ليس بالضرورة.

بعض أمراض الكبد تتطور بصمت دون أعراض واضحة في بداياتها، مثل الكبد الدهني أو التهاب الكبد الفيروسي.

لذلك تبقى الفحوص الدورية ضرورية، خاصة لمن يعانون من السمنة أو يكثرون من تناول الكحول.

3. هل الامتناع عن الكحول يحمي تمامًا من تليف الكبد؟

يقلل الامتناع من الكحول خطر التليف، لكنه لا يلغيه.

فهناك أسباب أخرى مثل الأمراض الفيروسية والمناعية والوراثية، إضافة إلى الكبد الدهني.

4. هل الألم بعد الطعام يعني انسداد الكبد؟

تؤكد الطبيبة أن فكرة “انسداد الكبد” هي مجرد خرافة. غالبًا ما يرتبط الألم بمشكلات أخرى مثل حصى المرارة أو التهاب المعدة.

لذلك يجب مراجعة الطبيب عند ظهور الألم لتحديد السبب الحقيقي.

5. هل يحتاج الكبد إلى دعم خاص مع التقدم بالعمر؟

قد تتغير وظائف الجسم مع العمر، لكن الكبد يحتفظ بقدرة عالية على التجدد.

إذا لم يكن هناك مرض، فهو قادر على العمل بكفاءة دون الحاجة إلى مكملات إضافية.

وللحفاظ على صحة الكبد تنصح الطبيبة بـ:

تناول غذاء متوازن

تجنب الإفراط في الكحول

الحفاظ على وزن صحي

ممارسة النشاط البدني

إجراء فحوص دورية

تناول الأدوية تحت إشراف طبي فقط

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى