وزير خارجية سوريا: ستكون هناك انتخابات رئاسية خلال 4 أو 5 سنوات

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، أن سوريا تتجه نحو مرحلة سياسية جديدة ستتضمن تأسيس أحزاب وتيارات مختلفة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل حالياً على تعزيز التعددية في المؤسسات الرسمية والمجتمع على حدّ سواء.
وخلال مشاركته في جلسة حوارية في معهد تشاتام هاوس بلندن، أوضح الشيباني أن الحكومة الانتقالية استطاعت خلال 11 شهراً سدّ الفراغ السياسي الذي خلّفه النظام السابق، لافتاً إلى أن الانتخابات الرئاسية من المتوقع أن تُجرى خلال أربع أو خمس سنوات.
أحداث الساحل والجنوب
وفي سياق حديثه عن التطورات الأمنية، اعتبر الشيباني أن ما شهدته مناطق الساحل كان مفتعلاً من النظام السابق، بينما رأى أن أحداث السويداء تفجّرت نتيجة تدخل إسرائيلي مباشر.
وأكد أن الحكومة تسعى إلى ترميم الثقة مع أهالي السويداء، مضيفاً: “نتعامل مع الناس هناك بوصفهم أبناء وطن، وليسوا تابعين لأي جهة دينية”. وشدد على أن بعض الأطراف الداخلية والخارجية لا ترغب في الوصول إلى تسوية، وأن الجميع ارتكب أخطاء خلال مرحلة التوتر.
موقف من التقسيم والمصالحة الوطنية
وقال الشيباني إن فكرة تقسيم سوريا بذريعة حماية إسرائيل “طرح خاطئ ومرفوض”، مشدداً على أن نجاح التجربة السورية مرهون بالتخلص من الطائفية التي اعتمد عليها النظام السابق.
وأوضح أن المصالحة الوطنية لا يمكن أن تتحقق دون عدالة، مشيراً إلى أن العدالة الانتقالية تشكل أحد الأعمدة الأساسية التي تعمل عليها الحكومة الحالية.
المفاوضات مع قسد
وبشأن الحوار مع قوات سوريا الديمقراطية، أوضح وزير الخارجية أنه “لا يوجد تقدم فعلي” في المباحثات مع القائد مظلوم عبدي، وأن العملية لا تزال متعثرة.
التصعيد الإسرائيلي
وأضاف الشيباني أن إسرائيل غير راضية عن التغيير الذي شهدته سوريا، ولذلك استمرت في تنفيذ انتهاكات داخل الأراضي السورية، مؤكداً أن دمشق تجنبت الانجرار خلف الاستفزازات، وفضّلت الرد عبر القنوات الدبلوماسية.
الاقتصاد والفرص الاستثمارية
أما في الجانب الاقتصادي، فأكد الوزير أن سوريا تمتلك فرصاً كبيرة في مختلف القطاعات، موضحاً أن الاستثمار متاح للجميع وليس محصوراً بجهة أو عائلة معينة، في إشارة إلى القطيعة مع ممارسات النظام السابق.
العربية نت



