اخبار سريعة

قوات إسرائيلية تتوغل في جنوب غرب سوريا

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، صباح اليوم الأربعاء، توغلاً جديداً لقوة من الجيش الإسرائيلي داخل قرية رسم القطا الواقعة جنوب غرب البلاد.

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً عسكرياً داخل القرية ومنعت الأهالي من المرور، في خطوة وُصفت بأنها خرق واضح للسيادة السورية.

من جانبه، صرّح الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بأن “التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية لا تعكس مخاوف أمنية حقيقية، بل تعبّر عن نزعة توسعية واضحة”.

وأكد الشرع أن دمشق منخرطة في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، لكنها تشترط انسحاب إسرائيل إلى حدود الثامن من كانون الأول/ديسمبر قبل إحراز أي تقدم في العملية التفاوضية.

وأضاف الشرع في تصريحاته:

“إسرائيل احتلت الجولان بذريعة حماية أمنها، واليوم تحاول فرض واقع جديد في جنوب سوريا تحت المبرر ذاته. وإذا استمر هذا النهج، فقد نجدها تتذرع بحماية الجنوب لتبرير التمدد نحو وسط البلاد، وربما أبعد من ذلك”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة والأطراف الدولية الداعمة تشارك في هذه المفاوضات، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر عن تأييده لوجهة النظر السورية ودعمه للتوصل إلى تسوية شاملة في أسرع وقت ممكن.

وفي وقت سابق، أوضح وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن “الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل لا يعني تطبيعاً للعلاقات”، لافتاً إلى أن تل أبيب اعتبرت اتفاق فك الاشتباك لعام 1974 لاغياً، ما عقد مسار المفاوضات الجارية.

كما أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية جعلت من الصعب الحديث عن أي تقارب سياسي أو مسار تطبيعي في الوقت الراهن.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى