الاخبار

ميرتس يدعو الشرع إلى زيارة ألمانيا لبحث ملف الترحيل


وجّه المستشار الألماني فريدرش ميرتس دعوة رسمية إلى الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع لزيارة ألمانيا، من أجل مناقشة ملف ترحيل السوريين أصحاب السجلات الجنائية، وفق ما أوردته وكالة رويترز يوم الاثنين 3 تشرين الثاني 2025.

وقال ميرتس في تصريح للصحفيين إن حكومته مصممة على تنفيذ عمليات الترحيل إلى سوريا، موضحاً أن الخطط أصبحت “جاهزة للتطبيق العملي”، ومشيراً إلى أن ألمانيا تسعى بالتوازي إلى دعم استقرار سورية والتعاون في ملفات مشتركة ذات طابع أمني وإنساني.

وأضاف: “الحرب في سورية انتهت، ولم يعد هناك سبب يمنع عودة السوريين إلى بلادهم، خصوصاً من ارتكبوا جرائم على الأراضي الألمانية”.

مراجعة طلبات اللجوء تمهيداً للترحيل

يأتي هذا الموقف بعد تصريحات وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، الذي أعلن نية الحكومة إعادة تقييم طلبات اللجوء المرفوضة للسوريين، تمهيداً لترحيل من لا تنطبق عليهم شروط الحماية.

ووفقاً لصحيفة بيلد الألمانية، ستُعطى الأولوية في المراجعة لـ الشباب السوريين القادرين على العمل، بينما سيُستأنف المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين معالجة الملفات التي كانت مجمّدة منذ عام 2012 بسبب الحرب.

وأوضح دوبريندت أن وزارته تعمل على اتفاق مع الحكومة السورية لتسهيل عودة المجرمين والمدانين، على أن تشمل المراحل التالية فئات أوسع من السوريين، مؤكداً أن من يزور بلاده بعد حصوله على الحماية في ألمانيا سيُسحب منه حق اللجوء فوراً.

أول ترحيل عائلي إلى سورية

وفي تطور لافت، رحّلت السلطات الألمانية عائلة سورية من 20 شخصاً كانت تقيم في مدينة شتوتغارت، بعد صدور عشرات الشكاوى والاتهامات الجنائية بحقها، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (DPA).

وأكدت وزارة العدل في ولاية بادن-فورتمبيرغ أن الترحيل تم بشكل “منظّم ومراقَب”، بعد ثبوت تورّط أفراد العائلة، القادمة من مدينة حلب، في أكثر من 160 جريمة، من بينها سرقات واعتداءات ومحاولات قتل.

ووصف رئيس بلدية شتوتغارت، فرانك نوبر، الخطوة بأنها “ضرورية لحماية التعايش السلمي”، بينما شددت وزيرة العدل ماريون غنتغس على أن السلطات تعمل لتفعيل إمكانية الترحيل إلى سورية في أقرب وقت ممكن.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى