الاخبار

إغلاق أحد أكبر المصانع في سورية ومصير مجهول لمئات العمال

تداولت صفحات محلية تسجيلاً مصوّراً لرجل أعمال أعلن فيه إغلاق مصنعه مؤقتاً دون توضيح الأسباب، مكتفياً بالقول: “إن شاء الله منرجع قريباً أحسن من قبل، والله يحسن الحال”.

ووفقاً لمصادر محلية، يُرجّح أن المصنع المقصود هو “الحجار للأقمشة والنسيج”، أحد أبرز مصانع مدينة حلب، حيث تأثر أكثر من 360 عاملًا بقرار التوقف المفاجئ، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن مصير العمال وأجورهم.

ويُعتقد أن ارتفاع أسعار الكهرباء كان السبب الرئيسي وراء الإغلاق، بعد أن رفعت وزارة الطاقة التعرفة الصناعية من 1500 إلى 1700 ليرة سورية للكيلو واط الواحد، في حين زادت الأسعار المنزلية بنسبة تجاوزت 600%.

الخبير الاقتصادي جورج خزام حذّر من أن إغلاق مصنع الحجار “لن يمر بسلام على الاقتصاد السوري”، مشيراً إلى أن إحلال البضائع المستوردة برسوم منخفضة بدلاً من الإنتاج المحلي “يدمر الصناعة الوطنية ويزيد البطالة”.

وأضاف أن استمرار “سياسة دعم الاستيراد على حساب الإنتاج” قد يدفع مزيداً من المستثمرين إلى تجميد مشاريعهم أو مغادرة السوق نهائياً.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى