بعد حادثة طرد الشعال.. الأوقاف السورية تؤكد على حرمة المساجد ومكانة العلماء

أكدت وزارة الأوقاف السورية على ضرورة احترام حرمة المساجد وقدسيتها، مشددة على ضرورة تجنب استخدامها كمنصات للصراعات الداخلية بين أبناء الشعب السوري. كما أكدت على أهمية حماية العلماء والمشايخ وطلاب العلم من أي تجاوزات أو اعتداءات.
وفي بيان أصدره المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد الحلاق، اليوم الأحد، أوضح أن “المساجد هي بيوت الله ومواطن السكينة والإيمان، ويجب صونها وحمايتها من أي خلافات”، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”. وأكد الحلاق أن الوزارة تضع المساجد في مرتبة عالية من القدسية، وينبغي على الجميع احترامها والتعامل معها بما يليق بمكانتها.
وأضاف البيان دعوة إلى العلماء والمشايخ لتنسيق الأنشطة الدعوية مع إدارة شؤون المساجد مسبقًا، وذلك لضمان التنظيم والفعالية والتوافق مع الإجراءات الرسمية، ما يسهم في تعزيز التعاون بين الجهود الدعوية والإدارية. وأشار الحلاق إلى أن العلماء وطلاب العلم يشغلون مكانة مرموقة في الدين والدولة، وأن الاعتداء عليهم أو المساس بهم تحت أي ظرف من الظروف أمر غير مقبول، وأن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بمسائل تنظيم شؤونهم.
كما شدد البيان على أهمية وحدة الصف وتوحيد الجهود الوطنية في المرحلة الحالية بعد التحرير، من خلال فتح صفحة جديدة من تاريخ سوريا، بحيث يشارك جميع أبنائها في البناء والتقدم في بيئة تسودها المحبة والاحترام المتبادل. وأكد الحلاق على أن الوزارة تسعى لتحقيق رؤية الدولة التي تهدف إلى جمع الكلمة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والفكري.
وختم البيان بتأكيد الوزارة على رسالة الإسلام الحقيقية، التي تحمل القيم النبيلة من التسامح والتراحم، والسعي نحو نشر الخير في كل أرجاء الوطن.
هذا البيان جاء في أعقاب الجدل الذي أثارته حادثة طرد الداعية محمد خير الشعال من مسجد عبد الله بن عمر في مدينة حرستا بريف دمشق، أثناء إلقائه محاضرة دينية. وقد طُرد الشعال من المسجد عقب اتهامات له بدعمه السابق لنظام بشار الأسد.
تلفزيون سوريا



