جدل داخل الحكومة الألمانية حول ترحيل السوريين!

تسبب الخلاف حول استئناف عمليات ترحيل اللاجئين السوريين في صراع علني بين وزارتي الداخلية والخارجية في ألمانيا. الجدل الذي دار داخل الحكومة الألمانية يتعلق بترحيل السوريين في ظل الظروف الحالية.
حسب ما نقلته شبكة “بيلد” الألمانية، تؤكد وزارة الداخلية الألمانية على ضرورة تنفيذ اتفاق الائتلاف الحكومي، الذي ينص على أن عمليات الترحيل إلى سوريا يجب أن تبدأ بالمجرمين. وهذا الموقف يتناقض مع تصريحات وزيرة الخارجية، يوهانا فاديفول، التي زارت مؤخراً إحدى ضواحي دمشق المدمرة، وأكدت أنها “لم تشهد دماراً بهذا الحجم من قبل”. وأوضحت أن العودة إلى سوريا في الوقت الراهن “ممكنة فقط في حالات محدودة للغاية”، نظراً لتدمير معظم البنية التحتية في البلاد.
من ناحية أخرى، تصر وزارة الداخلية على إمكانية تهيئة الظروف لعودة اللاجئين. حيث أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن برلين تجري حالياً مفاوضات مع الحكومة السورية على اتفاقية تهدف إلى السماح بإجراء عمليات الترحيل. كما أكد أن الوكالة الاتحادية للهجرة واللاجئين بدأت بالفعل في دراسة طلبات السوريين، وخاصة الشباب القادرين على العمل الذين وصلوا إلى ألمانيا دون عائلاتهم.
وفي سياق متصل، كان المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا، ستيفان شنيك، قد أعلن في أبريل الماضي أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بدأ في تقديم دعم مالي للاجئين السوريين منذ يناير 2023، بهدف تحفيزهم على العودة الطوعية إلى سوريا.
روسيا اليوم



