اخبار سريعة

إعلام: رتل إسرائيلي ضخم يقتحم عدة بلدات في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا

يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته الميدانية داخل محافظة القنيطرة جنوب سوريا، حيث شهد صباح اليوم السبت دخول رتل عسكري إسرائيلي إلى عدة قرى في ريف القنيطرة الشمالي، من بينها الحرية، أوفانيا، تل أحمر، والصمدانية.

وأفادت وسائل إعلام سورية بأن قوات إسرائيلية توغلت في محيط قرية أوفانيا باستخدام 12 آلية عسكرية انطلقت من قاعدة الحميدية، في وقتٍ دخلت فيه قوة أخرى مؤلفة من ثماني سيارات ودبابتين ومجنزرة إلى محيط قرية الصمدانية الشرقية. ويأتي ذلك بعد يوم واحد فقط من نصب بوابة حديدية داخل القرية، إذ تحركت القوات الإسرائيلية على الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، وصولاً إلى الطريق الرابط مع أوتوستراد السلام.

وبحسب تقارير “تلفزيون سوريا”، فإن التحركات الجديدة جاءت عقب قيام الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة ببناء تحصينات إضافية داخل قاعدة العدنانية العسكرية شمالي القنيطرة، في إطار سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري، شملت اقتلاع أشجار، ونشر حواجز عسكرية، واعتقال عدد من المواطنين السوريين.

كما ذكرت المصادر أن القوات الإسرائيلية نفذت، يوم الخميس الماضي، عمليات تجريف واسعة للأراضي في قرية بئر عجم بهدف ربط نقاطها العسكرية عبر طريق جديد، مستخدمة ثلاث آليات حفر ضخمة لمواصلة أعمال التسوية في المنطقة الغربية من القرية.

وأشارت وسائل الإعلام السورية أيضاً إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل منذ عدة أشهر تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار السنديان العريقة من محمية جباتا الخشب في ريف القنيطرة، مستخدمة معدات ثقيلة لنقل الأشجار إلى داخل الجولان المحتل، في خطوة اعتبرتها دمشق محاولة لطمس الهوية البيئية والطبيعية للمنطقة.

وفي سياق متصل، طالبت الحكومة السورية مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لإجبار إسرائيل على سحب قواتها من الأراضي السورية ووقف جميع أشكال التدخل في شؤون البلاد الداخلية.

من جانبه، أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في تصريحات سابقة أن المباحثات بين دمشق وتل أبيب لا تزال قائمة بهدف التوصل إلى اتفاق أمني. ومنذ سقوط حكومة الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تنفذ إسرائيل غارات جوية وتوغلات متكررة في الجنوب السوري، تصفها دمشق بأنها انتهاك واضح لسيادتها.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أوضح وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن الاتفاق الأمني الجاري التفاوض بشأنه لا يعني تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن تل أبيب تعتبر اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974 لاغياً. وأضاف أن دمشق عقدت ثلاث جولات من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، إلا أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة عقدت الموقف أكثر.

بدوره، شدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على أن الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية جعلت أي مساعٍ لتطبيع العلاقات بين الجانبين شبه مستحيلة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى