الرئيس الصربي يوضح سبب اعتراف سوريا باستقلال كوسوفو

قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إن اعتراف سوريا باستقلال جمهورية كوسوفو لم يكن مفاجئًا، مرجعًا القرار إلى تأثير النفوذ التركي الكبير على الحكومة السورية الحالية.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال زيارته إلى أوزبكستان، أوضح فوتشيتش أن “اعتراف سوريا كان متوقعًا تمامًا، فقد أصبح واضحًا أن القيادة السورية الحالية واقعة تحت نفوذ أنقرة”، مضيفًا أن هذا التطور يعكس التوجه السياسي الجديد لدمشق.
دمشق تعترف رسميًا بكوسوفو
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت، يوم الأربعاء، عن اعتراف رسمي بجمهورية كوسوفو كـ”دولة مستقلة ذات سيادة”، لتصبح بذلك من أحدث الدول التي تنضم إلى قائمة المعترفين بكوسوفو منذ إعلانها الانفصال عن صربيا من جانب واحد في عام 2008.
فوتشيتش: النفوذ التركي وراء القرار
الرئيس الصربي أشار إلى أن اعتراف دمشق بكوسوفو تزامن مع وجود وزير الخارجية الصربي ماركو ديوريتش في العاصمة الرياض، لافتًا إلى أن الأمر يشبه ما حدث قبل عام حين أعلنت السودان اعترافها بكوسوفو أثناء زيارة الوزير الصربي لمدينة أنطاليا التركية.
وقال فوتشيتش: “نلاحظ نمطًا متكررًا في هذه المواقف، إذ يبدو أن بعض الدول تتخذ قراراتها السياسية الحساسة خلال فترات التأثير الدبلوماسي التركي القوي”.
ردود فعل من كوسوفو والسعودية
في المقابل، شكرت رئيسة كوسوفو، فيوشا عثماني، الحكومة السورية على الاعتراف، ووجهت شكرًا خاصًا للمملكة العربية السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمهم لما وصفته بـ”الخطوة التاريخية” نحو تعزيز سيادة كوسوفو على الساحة الدولية.
توتر صربي – تركي بسبب تسليح كوسوفو
وكان فوتشيتش قد دعا مطلع أكتوبر الماضي الأمم المتحدة إلى التدخل لوقف تسليم تركيا طائرات مسيّرة إلى سلطات كوسوفو، محذرًا من أن هذه الخطوة تمثل خرقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديدًا لاستقرار منطقة غرب البلقان.
وأضاف الرئيس الصربي حينها أن أنقرة “تعمل على تعزيز نفوذها في المنطقة وتسعى إلى إحياء أمجاد الإمبراطورية العثمانية”، مشيرًا إلى أن تسليح بريشتينا من قبل تركيا يهدد التوازن الإقليمي ويقوض فرص السلام.
روسيا اليوم



