الاخبار

يارا عادت إلى حضن عائلتها بعد الاختطاف ومصير محمد مايزال مجهولاً

عادت الطفلة يارا الدنيفات البالغة من العمر 12 عامًا إلى عائلتها في محافظة درعا، بعد أن تمكنت الجهات المختصة من تحريرها من أيدي عصابة اختطاف كانت قد نقلتها إلى مدينة سرمدا في محافظة إدلب، وفق ما ذكرت مصادر محلية. وفي المقابل، لا يزال مصير الطفل محمد قيس حيدر، الذي اختُطف من أمام مدرسته في اللاذقية مطلع تشرين الأول الجاري، مجهولًا حتى الآن.

وبحسب ما أفادت به منصة درعا 24، فإن “يارا” تنحدر من مدينة جاسم بريف درعا، وقد اختُطفت من حي الزاهرة في دمشق على يد عصابة مكوّنة من ثلاث نساء ورجل. وأوضحت المنصة أن أحد أفراد العصابة ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة، وتم تحديد هويته كونه من مدينة سرمدا، حيث نُقلت الطفلة إلى هناك واحتُجزت لمدة خمسة أيام.

وأضافت المصادر أن الطفلة أُعيدت إلى ذويها في جاسم بعد منتصف ليل الأربعاء، وسط تأخير عزته العائلة إلى استكمال التحقيقات واشتراط “إسقاط الحق الشخصي عن الخاطف”، وهو ما نفاه والدها لاحقًا مؤكدًا تمسكه بمحاسبة الجناة. كما أشارت تقارير محلية إلى أن أهالي منطقة الجيدور هدّدوا بالتصعيد في حال لم يتم الإفراج عن الطفلة في ذلك اليوم.

وجاءت حادثة اختطاف “يارا” بعد أسابيع قليلة من واقعة مشابهة في اللاذقية، حيث اختُطف الطفل محمد قيس حيدر أثناء توجهه إلى المدرسة على يد مسلحين ملثمين، ما أثار موجة من الغضب والاحتجاجات في عدد من مدارس المدينة. وحتى الآن، لم تُصدر الجهات الرسمية أي بيان يوضح مصير الطفل أو هوية منفذي العملية.

ووفقًا للمرسوم التشريعي رقم 30 لعام 2013، فإن جريمة الخطف في القانون السوري تُعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتصل العقوبة إلى الإعدام إذا نتج عنها وفاة الضحية أو إصابتها بعاهة دائمة أو تعرضها لاعتداء جنسي.

وتستمر حوادث الخطف في إثارة القلق داخل المجتمع السوري، خاصةً في ظل تكرارها في الآونة الأخيرة، مع مطالبات متزايدة بتشديد الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين لضمان سلامة الأطفال والمواطنين في مختلف المحافظات.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى