اخبار سريعة

نائب الرئيس الأمريكي يركع وينفجر بالبكاء

في مشهد مؤثر، كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن تفاصيل زيارته إلى كنيسة القيامة في القدس يوم 21 أكتوبر، واصفًا التجربة بأنها من أعمق اللحظات الروحية التي عاشها. وقال في تصريحات لصحيفة “نيويورك بوست”: “عندما ركعت ولمست مكان الصليب، غمرتني المشاعر وانفجرت بالبكاء، رغم أنني لست ممن يبكون كثيرًا”.

زيارة تحمل طابعًا شخصيًا وتاريخيًا
فانس، الذي يعتنق الديانة الكاثوليكية، أكد أن الكنيسة تمثل له أكثر من مجرد موقع ديني، بل رمزًا تاريخيًا يوثق لحظة مفصلية في العقيدة المسيحية. وأشار إلى أن بعض الزوار تساءلوا عن مدى صحة الموقع، لكنه شدد على أن الأدلة الأثرية تدعم الروايات الإنجيلية، إذ تشير إلى وجود كروم عنب وأشجار زيتون في المنطقة، ما يتوافق مع وصف الإنجيل لموقع الصلب.

كنيسة القيامة: رمز للوحدة المسيحية
وفي ختام حديثه، نوّه فانس إلى أن كنيسة القيامة تُدار بشكل مشترك من قبل بطريرك الروم الأرثوذكس، وبطريرك الأرمن الأرثوذكس، وممثل الكنيسة الكاثوليكية، ما يجعلها رمزًا قويًا للوحدة بين الطوائف المسيحية.

زيارة فانس جاءت ضمن جولة رسمية شملت عدة محطات في المنطقة، وانتهت بلقاءات أمنية في تل أبيب، لكنها حملت في طياتها لحظة شخصية عميقة داخل أحد أقدس المواقع المسيحية في العالم.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى