شهداء وإصابات في استهداف حافلة ركاب على طريق دمشق السويداء

أفادت قناة الإخبارية السورية، نقلاً عن مصدر أمني، بمقتل شخصين وإصابة عدد آخر بجروح جراء إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون استهدفوا حافلة ركاب قرب محطة محروقات “مرجانة” على طريق دمشق – السويداء.
وأوضح المصدر أن الجهات الأمنية المختصة باشرت على الفور عمليات تمشيط وملاحقة المسلحين الذين لاذوا بالفرار بعد تنفيذ الهجوم.
وبحسب ما نقل مراسل وكالة سانا، تعمل الفرق الأمنية على جمع الأدلة ومتابعة التحقيقات للكشف عن هوية الفاعلين والجهة التي تقف وراء هذا الاعتداء.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر الحافلة التي تعرضت لإطلاق النار، وتُظهر اللقطات وجود آثار للرصاص على هيكل الحافلة بالإضافة إلى مشاهد لإسعاف أحد الجرحى ونقله إلى مركبة أخرى لتلقي العلاج.
وذكرت قناة “أخبار السويداء” عبر تطبيق “تلغرام” أن الهجوم أسفر عن استشهاد الشابة آية سلام والشاب كمال عبد الباقي، إضافةً إلى إصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة.
من جانبها، أصدرت محافظة السويداء بياناً عبر قناتها الرسمية على “تلغرام” أكدت فيه أن مجموعة مسلحة خارجة عن القانون نفذت عملاً إجرامياً جباناً استهدف مدنيين أثناء تنقلهم على الطريق العام بين دمشق والسويداء، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الركاب. وأضاف البيان أن الجهات المعنية في حالة استنفار أمني لمتابعة التحقيقات وضمان سلامة الطرق العامة.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من إعلان الحكومة السورية في منتصف سبتمبر الماضي عن “خارطة طريق لحل أزمة السويداء”، والتي كشف عنها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك.
وتضمنت الخارطة ست خطوات رئيسية لمعالجة الوضع في المحافظة، من بينها نشر قوات أمن مدرّبة تابعة لوزارة الداخلية على طريق دمشق – السويداء لتأمين حرية التنقل وحماية المدنيين، بدعم من الأردن والولايات المتحدة لتذليل العقبات الميدانية.
في المقابل، انتقدت اللجنة القانونية العليا في السويداء موقف وزارة الخارجية السورية، معتبرة أن تصريحاتها متناقضة وتمثل تنصلاً من المسؤولية، مؤكدة أن مصير المحافظة يجب أن يحدده أبناؤها، لا عبر بيانات رسمية أو تفاهمات خارجية.



