الجيش الإسرائيلي يقصف أطراف قرية كويا بريف درعا السورية

أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الأربعاء، بأن القوات الإسرائيلية استهدفت بالقذائف مناطق تقع على أطراف قرية كويا في ريف درعا الجنوبي الغربي.
وذكرت قناة الإخبارية السورية أن القصف شمل ثلاث قذائف من أنواع مختلفة، وسُمع في الوقت ذاته إطلاق نار كثيف في المنطقة. وأوضحت القناة أن هذا الهجوم يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية خلال الأسابيع الماضية، ولا سيما في ريفَي القنيطرة ودرعا، معتبرةً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً لاتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 ولقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد توغلت في الرابع من أكتوبر الجاري داخل قرية جملة بمنطقة العارضة مستخدمة خمس آليات عسكرية، حيث نفذت حملة اعتقالات طالت أربعة شبان من القرية، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على مدخلها قبل أن تنسحب باتجاه نقطة الجزيرة غرب معرية.
يُذكر أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد صرّح في وقت سابق بأن المحادثات مع الجانب الإسرائيلي ما تزال مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق أمني بين الطرفين.
ومنذ انتهاء حكم بشار الأسد، كثّفت إسرائيل من غاراتها الجوية وتوغلاتها في الجنوب السوري، وهي عمليات تصفها دمشق بأنها انتهاك صارخ لسيادتها.
وكان وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى قد أكد في تصريحات نهاية سبتمبر الماضي أن الاتفاق الأمني الذي تتم مناقشته مع إسرائيل لا يعني تطبيع العلاقات، موضحاً أن تل أبيب تعتبر اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974 لاغياً. كما أشار إلى أن دمشق عقدت ثلاث جولات تفاوضية مع الجانب الإسرائيلي، إلا أن الغارات الأخيرة عقدت المسار السياسي بشكل كبير.
وفي تصريحات مشابهة، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية جعل من تطبيع العلاقات بين دمشق وتل أبيب أمراً بالغ الصعوبة.
سبوتنيك عربي



