فستان زفاف ابنة شمخاني يشعل زوبعة… فيديو

أثار مقطع فيديو تم تداوله مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي لزفاف ابنة علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، موجة انتقادات واسعة في الأوساط الإيرانية، رغم أن الحفل أقيم في ربيع عام 2024.
المشاهد التي ظهرت حديثًا أظهرت العروس وهي ترتدي فستانًا مكشوف الصدر وتظهر بشعر مكشوف ومنسدل على كتفيها، بينما كانت تسير ممسكة بيد والدها وسط قاعة فخمة مليئة بالمدعوين.
فیلم عروسی دختر علی شمخانی به دستم رسیده. شما هم ببینید. گشت ارشاد و بیکاری و فقر مال مردمه، مراسم میلیاردی با پول ملت هم مال اینا. pic.twitter.com/El7emXKkPh
— Cameron Behzadi (@CameronBehzadi) October 18, 2025
انتقادات على مواقع التواصل: ازدواجية في تطبيق القوانين
وقد تساءل العديد من النشطاء الإيرانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن سبب فرض الحجاب الإجباري وقوانين اللباس الصارمة على النساء في الشوارع، في حين يبدو أن هذه القوانين لا تسري على أبناء كبار المسؤولين.
واعتبر البعض أن هذه الواقعة تكشف عن ازدواجية في تطبيق القانون، مشيرين إلى أن ما يُفرض على عامة الشعب من قيود اجتماعية لا يُلزم به أبناء الطبقة الحاكمة.
وجاء في إحدى التعليقات:
“شرطة الأخلاق والحجاب الإجباري للفقراء… أما الاحتفالات الفاخرة والحرية الشخصية فهي لأبناء المسؤولين وبأموال الشعب”.
الفجوة بين المسؤولين والمجتمع… تتسع
الحادثة أعادت تسليط الضوء على الانقسام الاجتماعي في إيران، وعمّقت من مشاعر الاستياء تجاه النخبة السياسية والدينية، التي تتهمها قطاعات واسعة من الشعب بالنفاق وازدواج المعايير.
ويأتي انتشار هذه اللقطات في وقت حساس تشهده إيران، حيث تتصاعد الاحتجاجات بين الحين والآخر ضد قوانين الحجاب الإلزامي وقيود الحريات العامة، خصوصًا منذ وفاة مهسا أميني في سبتمبر 2022، التي كانت شرارة لموجة غضب داخلية وخارجية.
سبوتنيك عربي



